بــســــم الله :)


الحمد لله
عدد ما كان
و عدد ما سيكون
و عدد الحركات و السكون !

الجمعة، 16 يناير 2015

انعدام الأخلاق



أصبحنا نعيش في مجتمع مؤلم ..
فليس مصدر الألم هو فقط ما نواجه من صعوبات .. 
و لا ما نقابل من أشخاص يعاملوننا باستفزاز و إهمال ..
و لا ما نفقد من أشخاص يستحقون الحب و الاحترام ..
و لا ما يحدث من حروب و صراعات و قتل لملايين الأبرياء ..
و لا ما يحدث من قهر و ظلم و استبداد ..
ليس ذلك فقط ..
فكل هذه الأشياء التي تحدث تعد من أشكال الابتلاءات في الحياة ..
و عندما تصبح الحياة الدنيا سهلة .. لن تكون حياة دنيا و دار بلاء و امتحان لأجل الآخرة ..
كل ما ذكرته صعب العيش معه و مواكبته ..

و لكن أكثر ما يؤلمني الآن حقًا ..
هو ما وصل إليه مجتمعنا من تدني في الأخلاق و القيم و المبادئ ..
و تخلي عن روح الإسلام السمحة و مبادئه السليمة ..
أصبح انعدام الأخلاق هو حاجة أساسية لمواكبة التطور ..
و من يتمسك بالأخلاق صار ساذجاً أو متخلفاً عن ذلك التطور..
تدني الأخلاق يأتي في عدة صور .. 

أبشعها بذاءة اللسان و الشتائم و الاساءات اللفظية و الرمزية .. التي تتدنى يوما بعد يوم ..
لتصبح كلمة "غبي" ما هي إلا وصف لغباء أحدهم و ليست شتيمة ..
أصبحت الإساءة متطورة لدرجة تأليف كلمات جديدة لها معنى بذيء .. لتظهر كلمة يستنكرها المجتمع في البداية .. ثم تبدأ في الانتشار  و يقال عليها "عيب" لتدخل الشتيمة "السابقة لها في الظهور" ضمن قاموس الكلمات العادية .. و من ثم تظهر كلمة جديدة ثالثة لتصبح السابقة التي كانت "عيب" كلمة بسيطة مقارنة بالجديدة .. و تستمر رحلة الانحدار نحو الأسفل ...
و الكارثة أن الكثيرين يعتقدون أن الإساءة و الإهانة للآخرين هي دليل قوة ..

ذات المشكلة تحدث مع ما يطلق عليها الموضة و صيحة الأزياء ..
يبدأ البنطال الجينز الضيق في الظهور لترتديه الفتيات .. ثم يصبح لا شيء مقارنة بالبنطال الـ "slim" ثم يصبح ذلك الآخر شيء عادي جدا مقارنة بالفيزون و الليجن .. و هكذا ..

كانت الغيبة و النميمة أشياء ملحوظة سابقا يسهل استدراكها .. الآن أصبحت أشياء عادية جدا نمارسها في حياتنا اليومية دون أن نشعر..
و من يسلم من النميمة يقع في شِبَاك الغيبة .. هذا بالإضافة لسوء الظن و الهمز و اللمز و التنابز بالألقاب .. 
أصبحت أرى كل يوم شخص واحد عالأقل يذكر أخاه بما يكره ..
و أرى بشكل مستمر و دائم .. شخص يؤذي أخاه بشكل أو بآخر ..
و سوء الظن و الشك هما الاختيار الأول عند الجميع ..
و يتعلل من يسيء إلى أحدهم في المعاملة بأنه لا يطيقه و أن ليس هناك بينهم تناغم أو "كيمياء" !!! ..

كل ما نهانا عنه إسلامنا الكريم .. صار من مظاهر مجتمعنا "الإسلامي" اليوم ..

إلى أين نحن ذاهبون؟!
لا أملك إلا أن أقول .. 
وااااحرّ قلباه !!!

الاثنين، 12 يناير 2015

تدوينة حان موعدها

رأيت بالأمس دموع زوجة مُحِبَّة تنهمر حزناً على رحيل زوجها، كم كنت أحب رؤيتهما سوياً،
ازداد شعوري بالألم حال رؤيتها إلى أضعافه :'( .. و تذكرت تلك الخاطرة التي كتبتها منذ شهور!



زوجي الحبيب .. 
يتعجبون عندما أخبرهم بكل ثقة أنني لن أتزوج بعد رحيلك، و لن أقبل أبداً بغيرك زوجاً و سأنتظر لقائنا الآخر، سأنتظرك!

يتعجبون و يظنون أن مشاعر الألم و الافتقاد ما تدفعني لقول ذلك، و أنني أحتاج فقط إلى بعض الوقت طال أو قـَصـُر!

ليس الأمر كذلك؛ فأنا بالطبع أتألم و أفتقدك بشدة و لكني أعلم أنك رحلت رغماً عنك، و كل ما في الأمر أنك قد سبقتني إلى الله الذي جمع روحَيـْنا في الدنيا و سيجمعهما برحمته في الآخرة؛ فلا زلت أنت زوجي الوحيد!

و عندما اخترتك شريك العُمر كان ذلك اختيارٌ أبدِيْ و كنت أدري ما أفعل؛ فعُمر الدنيا لا يساوي شيئاً من عُمر الآخرة الذي لا ينتهي، لم أتمناك شريكاً لبضعٍ من الأعوام فنفترق و إنما أردتك شريكاً في حياة لا تنتهي، عندما تزوجتك كنت أعلم أن رحيل أحدنا آتٍ لا محالة و كم تمنيت أن أرحل أولاً و لكن تلك هي الدنيا!
لقد ارتضيتك زوجاً في الآخرة؛ و ما الدنيا سوى اختبار لزواجنا، أيكون على طريق الله و طاعته؟! أم يكون فيه إهمالنا لعبادة الله التي جمعنا لأجلها؟!
ها نحن و قد نجح زواجنا و تركتني لأستكمل الطريق وحدي لأجل ذلك الزواج الصالح، سأكمل الطريق و آتي إليك و قد فعلت ما بوسعي لأكون زوجتك في جنة الآخرة.

قلبي سيتألم و لكن سيمتلئ بالصبر أضعاف قدر امتلاءه بالألم، سيظل يتألم و لكنه لن يموت، سيحيا لأجلك؛ فما يـُبـكيني حقاً أكثر من فقدانك، أن أتخيل دخول أحدنا الجنة دون الآخر أو نـُحرم منها سوياً، فلن أطيل البكاء لأعمل في ما تبقى لي من عُمرٍ على بناء قصورنا في الجنة، و سأرجو من الله أن يتقبل، و أن يمنحني الإخلاص، لتكون عبادتي لله في شأنين، شأني و شأنك، فأعبده فيك كما كنت أفعل و أنت بجانبي، ليرضى الله عني فيك!

أصلي فروضي و أستغفر لما فاتك من فروض، أقضي من كل النوافل زوجين؛ نافلة لك و نافلة لي، و أقرأ لنا القرآن و أتصدق لك ، و أحج و أعتمر لي و لك، فلا أستزيد لنفسي أكثر مما أستزيد لك، و بدلاً من أن تنهمر عليك دموعي في قبرك، تنهمر عليك من الصالحات ما أبذل من أجلك! :-)

لن أقضي ما تبقى لي من عمري في حزنٍ و محاولةٍ لنسيانك، فكيف أنساك و أنت لا تزال زوجي؟! ، سأقضي ما تبقى لي من عمري في عملٍ أتمنى من الله أن يعينني على صلاحه.

عندما أتذكرك يشعر قلبي بوخزة الفـُقدان، يتخللها ابتسامة أمل و شكر لله على أن رزقني الصبر و السلوان، و أطال عمري فأستزيد لنا و أدعوه في كل ليلة .. أن يجمعنا في جنته!

مايو 2014


----------

لا أتمنى أبداً أن يحين موعد هذه التدوينة مجددا في المستقبل.... :(:

الأربعاء، 31 ديسمبر 2014

عامي يبدأ



يتحدث الجميع عن العام الجديد ..
و لكن خطرت ببالي اليوم فكرة ناتجة عن شعور..
أن الأعوام ما هي إلا مجرد أرقام ..

و قد لا يتربط دائماً مرور عام جديد على العالم .. بحياتي ..
فـ عامي لم يبدأ بعد ..
و لن أشعر بأن عامًا جديدًا قد جاء إلا عندما يتحقق الحلم ..
و ما زلت حتى هذه اللحظة ..
أشعر أنّي عالقة في أحد الأعوام ..
التي بدأ فيها الحلم ^_^

فمتى يبدأ عامي الجديد؟ :)

الله معنا




"I want for our "Together" to last "Forever
that's why it should be 
 under the
 Care of Allah
Satisfaction of Allah
Love of Allah

because with Allah we Live 
:))))



الكتاب الخاص



عن كتابي الخاص ..
حلمتُ به كثيرًا ..
أول كتاب سأنشره بإذن الله ..
ربّما لن يكون الأول في النشر من حيث التوقيت ..
فقد أنشر قبله كتاب مُشترك أو كتابين ..
و لكنه سيكون الأول بقلمي ..
و كونه الأول ستكون تلك أقل مزاياه ..

فحلمي لا يتعلق بكونه كتابي .. أو بقلمي .. أو الأول ..
و لكنه كتاب سيبدأ بذلك الإهداء الذي أتوق لكتابته جدًًا ..
كتاب يتحدث عنه و معه ..
كتاب سيكون من أجله هو فقط !

هديتي التي أحلم بإهدائها كلّما مسكتُ قلمي! :-)

الاثنين، 22 ديسمبر 2014

المـُلـهــِمْ




هل يرتبط الإلهام أحياناً بشيء في حياتنا .. 
و إذا ذهب الشيء .. ذهب الإلهام؟
: ))

الله هو الذي يبعث إلينا بالإلهام .. و الأفكار رزق ..
و لكن أليس ذلك عن طريق حدث أو شيء أو شخص!
يجعله الله سبباً في شعور .. فرغبة في التعبير عن ذلك الشعور .. 
فيأتي الإلهام؟ ^_^

تفكرت في هذا الأمر أكثر من مرة عندما عرفت أن إلهامي يصدر من عدة أشياء .. 
و لكن هناك دائماً حدث لا يـُـنـسَى.. 
و شيء يبرز بين ملايين الأشياء .. 
و شخص يختفي وراءه جميع البشر !!

هناك دائماً مصدر أساسي للإلهام .. مهما تعددت المصادر .. 
فإنها لا تمثل شيئاً مقارنة بالمـُلـهــِمْ :-)

الأربعاء، 10 ديسمبر 2014

عن و عن




عن شعور بالغيرة من كل شيء في عالم "الآخر" ..
شعور لم تكن ترغب في الحديث عنه و لكنك قد وصلت إلى مرحلة ما عدت بعدها قادراً على الكتمان ..
الغيرة من البشر و الجماد بما فيه ذرات الهواء و الماء ..
لأنهم جميعاً يحظون يومياً بدقائق و ساعات من الصحبة لا تستطيع أنت أن تنـَل شيئاً منها .. و أن ما يحدث و تناله يومياً.. هو شيء يناله الجميع مثلك .. ليس شيئاً لك وحدك ..

حتى تتسائل " متى يغار مني العالم أجمع لأنني حظيت بأفضل ما فيه؟ حتى و إن كنت أنا الوحيد الذي يراه كذلك .. فذلك يكفيني .. متى أحظى بأوقاتي لا يشاركني فيها غيري .. متى يا رب؟؟! " ^_^


.....

عن تلك اللحظات المسروقة من المستقبل .. حيث تتذكرها و كيف كانت السعادة فيها نقية خالية من الشوائب و لكنها كانت سريعة .. فـ تنتهي اللحظات لتتركك مع سعادة أخرى منقوصة غير الأولى النقية .. سعادة يشوبها الانتظار و القلق و الصبر و الوحدة .. في انتظار سعادة أخرى نقية ..

و تتسائل " ألا يمكن لهذه السعادة النقية أن تدوم فحسب؟ لا أريد أكثر من ذلك"


.....

عن ذلك النـَـفـَـس العميق الذي تأخذه في سعادة و أنت تتخيل أجمل مستقبل بكل تفاصيله المميزة و المحددة جداً بالأشخاص .. و كيف أن حلمك يقترب منك في كل لحظة تمر ..

و عن نـَـفـَـس عميق آخر تأخذه و قلبك يدق بقوة من فرط الخوف عندما تتخيل أنه يمكن للمستقبل أن يخلو من "أحدهم" و أن كل شيء يقع ضمن قاعدة الاحتمالات ..
لتشعر حينها بالانقباض و أنه يمكن أن يكون آخر نـَـفـَـس تأخذه في هذه اللحظة من التخيل و أن الحياة ما عادت تعني شيئاً ..


.....

عندما تفكر في مقدار صبرك و هل كان كافياً لتنال به ما تراه يستحق التعب لأجل الحصول عليه .. أم أنه لا يـُحتسب صبراً ؟
و تخشى أن تكون لحظات ضعفك و تقصيرك سبباً في حرمانك من هذا الشيء..
فتستشعر معنى الدعاء في الآية الكريمة :
" لاَ يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنتَ مَوْلانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ "

و تتذكر حينها أن الله لطيفٌ بالعباد خبيرٌ بهم .. و ليس هناك من هو أرحم بنا منه..
و أن الله معنا :-)
.....

عندما تقرأ بعض الكلمات التي تسعدك في مضمونها من الداخل و تؤلمك في حقيقتها كواقع .. لتشعر بعجزك و عدم قدرتك على تغيير هذا الواقع الآن .. و عدم قدرتك على التواجد عند احتياج أحدهم إليك أو تواجد أحدهم عندما تحتاج إليه ..
فتحدث نفسك بالصبر و بأن الحلم كلما ازداد قيمة .. ازداد صعوبة .. 
و لا تجد إلا اللجوء إلى الله و الدعاء بالفرج القريب !!!


.....

عندما تفكر و تفكر و تظل تفكر حتى يكاد يصيبك الجنون من فرط التفكير في كل شيء


^&^


الثلاثاء، 2 ديسمبر 2014

عبدالقادر يُجيب



هل سـُميَ الخواجة "عبد القادر" بمحض الصدفة؟!
أم أن اسم الله "القادر" هنا هو أبلغ الأسماء و أنسبها في هذه القصة؟!
لمذا لم يكن اسمه عبدالله أو عبدالغفار أو عبدالمجيد ؟

تتجلى قدرة الله حولنا في كل شيء .. و من صور قدرته إسلام الكثيرين ممن ليس لهم أي علاقة أو صلة مادية تربطهم بالدين الإسلامي من قريب أو من بعيد .. كأن يعيش من بينهم مسلمون أو يعيشوا هم في بلد مسلمة منذ سن صغيرة ..

كنت أظن أن قصة الخواجة عبدالقادر قصة خيالية و لكن صديقة أخبرتني أن هناك شخصية حقيقية بهذا الاسم ..
فبحثت و بالفعل وجدت شخصية حقيقية أسلمت منذ زمن بعيد .. و لكن تختلف بعض تفاصيل حياة عبدالقادر الحقيقي عن حياته في المسلسل ..

مسلسل أكثر من رائع .. فيه من نـُـبل المعاني ما يجعلك تبتسم و أنت تشاهده .. لم أشعر في أية لحظة أن الخواجة هو الممثل يحيى الفخراني .. و لم أستطع التمهل في مشاهدته حتى وصل بي الأمر إلى مشاهدة خمس حلقات في يوم واحد ^_^

مما أثار إعجابي في هذا المسلسل عدة أشياء سـُـلط عليها الضوء أثناء مشاهدتي للأحداث ..

أنه كما قلت قد يعيش إنسان لا تربطه بالإسلام صلة مادية .. و لكن هناك صلة روحية تربطه بالإسلام و بالتوحيد منذ فطر الله قلبه على فطرة الخلق السليمة .. و هذه الصلة قد تقل تدريجياً حتى تندثر معتمدة في اندثارها على الوسط الذي يعيش فيه و على أعماله و ما يكتسب قلبه من آثام .. و قد تظل كامنة تحافظ عليها نفس هذا الشخص الخلوقة و التي تسعى إلى أخلاقيات لن تجدها في النهاية كاملة إلا في الإسلام!
و هنا تكون روح هذا الشخص و نفسه مستعدة لتلقي المعنى الحقيقي للتوحيد و حب الله و الزهد في كل ما يغضب الله و السعي نحو إرضاءه ربما بشكل أكبر و أفضل ممن ولدوا مسلمين بالتبعية .. فنجد كثيرا ممن اعتنق الإسلام بعد ضلال و شاهد النور بعد الظلمة يقدرونه أكثر من غيرهم و يبكون دائما و يبتهلون لله و يحمدونه أن هداهم للإسلام .. فيا ليتنا نتعظ و نتخذهم قدوة!
نحن اللذين اتخذنا الإسلام شيء مُسلـّم به ظانين أنه لن يـُسلب منا إذا أراد الله ذلك عقاباً على عدم استحقاقنا له.
.....

أعجبني أيضاً .. أن عبدالقادر استعان بالله القادر على يأسه و إحباطه و خوفه ..
فكرة محاربة اليأس و الخوف و عدم الإستسلام .. كل ما هنالك أن يتخذ الشخص قراراً بذلك و يعطي لنفسه الفرصة لتستعين بالله القادر على كل شيء!
إذا ما أعطيت لنفسك الفرصة و أحسنت الظن بالله .. ستجد الله يريك عجائب قدرته و روائع تدابيره في كل شيء من حولك..
فقط .. ثق بالله .. و كـُن على يقين :-))
.....

أعجبني أن ما جذب "هيربرت" اتجاه الإسلام و جعله يستجيب لأحلامه و رؤاه ليصبح "عبدالقادر".. هو ثقته في المقام الأول بـ "فضل الله سر الختم" .. و بعد أن وثق به و أحبه استطاع أن يستمع إليه و لكل من هم مثله .. و لأن الشيء الذي جعله يحب "فضل الله" هو ببساطة التزامه بأخلاق الإسلام التي كان يبحث عنها "هيربرت" .. 
و هذا ما يجب أن نفعله نحن .. فلربما يتسائل أحدهم يوماً ما عن دينك .. عندما يشاهد أخلاقك :))
.....

أظن أن عبدالقادر لو كان مر بمصر أولاً _بنفس ظروفها كما في المسلسل_ قبل السودان .. لما عرف للإسلام طريق ..
ربما كان سيعتنق المسيحية بما أن أغلبية الشخصيات لم يكن عندهم من الضمير ذرات تضاهي ضمير الدكتور المسيحي ..
و هذا للأسف في واقعنا قد يحدث .. لتجد أن غير المسلمين يتخلقون بأخلاقهم و المسلمون يتنازلون عن هذه الأخلاق!
.....

أعجبتني تلك المقولة التي معناها .. "أن الحب لما يكون لسبب .. بيزول مع زوال السبب .. و الحب من غير سبب .. هو بس اللي يعيش"
و هذا هو الحب في الله و لله و بالله :)
و المحبة فعلا سر .. و الروح سر!
.....

أعجبني ذلك الحب الصادق بين الخواجة و الشيخ و فضل الله .. و بين عبد القادر و زينب ..
و من الطريف أن أذكر شيء لاحظته ولا أظن أن أحدا قد لاحظه قبلي ^&^
أن زينب و عبد القادر عندما تقابلا للمرة الأولى و تبادلا الحديث .. كان ذلك في الحلقة الثالثة عشر :-)))
.....

أما عن عبد القادر الحقيقي .. فوجدت هذه التحقيقات

http://www.nmisr.com/vb/showthread.php?t=423891

http://www.africaalyom.com/web/Details/6015-1/%D8%B5%D8%AF%D9%89-%D9%88%D8%A7%D8%B3%D8%B9-%D9%81%D9%89-%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%AF%D8%A7%D9%86-%D9%84%D9%83%D8%B4%D9%81-%D9%82%D8%B5%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87-%D8%B9%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%AF%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D9%8A%D9%87..htm

http://www.youm7.com/story/2012/8/22/%D8%B5%D8%AD%D9%81%D9%89-%D8%B3%D9%88%D8%AF%D8%A7%D9%86%D9%89-%D9%8A%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B5%D9%8A%D9%84-%D9%82%D8%B5%D8%A9-%D9%85%D8%B3%D9%84%D8%B3%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%88%D8%A7%D8%AC%D8%A9-%D8%B9%D8%A8%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%AF%D8%B1--%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B5%D8%A9-/763507#.VHzuezTF8w-

و أما عن إسلام أشخاص بمعجزة .. أشخاص لم تكن فرصة وصول الإسلام إليهم تتعدى ال1% .. فإليكم هذا الفيديو ..
يستحق المشاهدة فعلا :))

http://m.youtube.com/watch?v=fA8bZR89L9E

و هذا الفيديو فيه الشخص الذي أسلم عندما ذهبوا لزيارته

http://m.youtube.com/watch?v=AWGXw9lpll4


.....

و أخيراً ..
عبد القادر يجيب عن سؤال "الصدفة" قائلاً ..


لأن أحلامه التي راودته لم تكن صدفة و الأناس الذين دخلوا حياته لم يدخلوها صدفة ^_^

و أنا أجاوب بأن ..
مفيش حاجة اسمها صدفة .. في حاجة اسمها تدابير ربنا المميزة لينا في حياتنا ..
بتيجي بشكل مفاجئ فبنقول صدفة .. 
و ننسى إن ..
مفيش حاجة بتحصل ملهاش سبب أو تفسير أو حكمة في الدنيا دي :)))
حتى و إن كان هذا السبب اتصال لا إرادي بين روحين ..
مين عارف ^&^

فلما تبقى الصدفة الواحدة مش صدفة و لكن تدبير .. 
أومال لما تتكرر تبقى إيه؟ :)))


الأحد، 23 نوفمبر 2014

لا تكفي



عندما نكتب و نكتب و نكتب لنعبر عما نريد أن نقول ..
...
ثم نجد في النهاية أننا لم نقل شيئاً .. 
...
فهل تكفي زيارة إلى بؤرة الشعور خاصتنا ليعرفوا كيف نراهم؟ 
أم أن زيارة واحدة لا تكفي؟! :-)

الأحد، 2 نوفمبر 2014

غيابك :):


لا أدري ماذا أقول؛ ففي غيابك تضيق الطـُرُق و يذهب الكلام ..
و لا أجد متنفـّسا ً بين حنايا صدري و ثنايا عقلي ..
لأشعر بذلك التضاد في آنٍ واحد ..

أن بداخلي كل الكلمات التي تتوق للخروج، و أن فراغاً يخلو من جميع الأصوات يحوي هذه الكلمات، كالفضاء الفسيح المظلم، لا يقدر أن يضيئه سوى نجمات حضورك ..

أشعر بالسعادة كلما اطمأن قلبي أنك بخير في مكانٍ ما، و بالرغبة في البكاء كلما ألحّت نفسي عليّ بالذهاب إلى هناك حيث أنت ...

في غيابك .. أسمع نبرات صوتك تهمس حولي فأتلفـّت لأجد خيالك قابعاً هناك، يظهر و يختفي سريعاً كالوميض ..
أتذكر كل التفاصيل و أتمنى لو أغمض عيني و أغوص فيها؛ فتتحول الذكريات إلى حاضر أعيشه من جديد ..
حاضر لا ينتهي ..

في غيابك .. تغيم السماء دون المطر، و تنمو الحدائق دون الزَهَر، و تنتشر الضحكات الباهتة كصورة بلا ألوان ..
فالحياة تمضي و لكن تنقصها بهجة .. تضيفها أنت!

^&^

23_10_2014



السبت، 25 أكتوبر 2014

تدوينة سبق تأجيلها

انا في حيرة من أمري عن ماذا أكتب اليوم :-)
..
و حتى هذه اللحظة لا أعرف هل أكتب عن
الزمن و سرعة مروره و النظرية النسبية ..
أم أكتب عن حسن الظن بالله! ^_^

و أخيراً و بعد اجتماع هام مع نفسي قررت أن أكتب عن حسن الظن بالله و سرعة مرور الزمن!
 :D :D

حيث أن مرور ثلاثة أعوام تبدو سريعة و هينة الآن رغم أنها لم تبدو كذلك قبل و أثناء مرورها ..
و رغم أن المرء قد يظن أنها أكثر من ذلك .. و لكنها تظل ثلاثة أعوام بفارق بضع ساعات و دقائق و ثواني ..
و من رحمة الله و لأنه اللطيف الخبير بنا .. جعل الوقت يمضي بنا سريعاً دون أن نشعر ..
فنجد أن الوقت مر سريعا و في نفس الوقت يبدو أطول مما كان ..
ليظهر التناقض في شعور المرء بالوقت و هي النظرية النسبية الجديدة! ^__^

و أما عن حسن الظن بالله ..
فهو من أجمل الأشياء التي يمكن أن يتعلمها المرء و يستشعر حلاوتها في هذه الدنيا :)) ..
و هي أن تثق بأن الله وكيلك في الدنيا و ليس لك من نصير سواه..
و أنه يريد لك السعادة أكثر مما تريد أنت لنفسك ..
و أنه يدبر لك أمرك بطريقة ما كنت لتحلم بمثلها ..
و أن الفرج يأتي حتماً حتى و إن كنت لا تعلم كيف ..
و لكنه آت .. لأن الله ربك .. و الحمد لله أنه ربنا :)))

13_7_2014

-----------
بدون أي تعديل ^_^

الثلاثاء، 23 سبتمبر 2014

Hero Star

After she was
...
 hiding her feelings
...
..
 .
and pretending the contrary sometimes
...
..
.
she became finally
 ..
.
.
 unafraid
 ..
.
 anymore
..
.
.
 of showing
...
..
.
.
 how she care
:- ))))) 

unafraid ... she became ... Oh yeah 
....
..
She let the star
..
help her fly
..
.
to overcome
all the restrictions
..
..
and jump over
all the barriers
...
..
.
touching the sky
and
feeling real freedom
..
where there is no fear
...
..
only prayers and dreams
.... 
Alhamdu leAllah
..
who gave her that

Amazing Hero Star
 
^__^


  

الثلاثاء، 2 سبتمبر 2014

ملائكة السعادة !



هؤلاء الذين يستطيعون رسم الابتسامة على وجوهنا في غيابهم قبل حضورهم رغم ما نواجه في الحياة من صعوبات مؤلمة .. يستحقون أن نفعل من أجلهم كل شيء و أن نحارب من أجل استمرار وجودهم في حياتنا !
:-)

هؤلاء هم الذين تطمئن بهم أرواحنا لأنها في تناغم مع أرواحهم ..
في حضورهم يمتلكوننا و يجذبون كل ما فينا إليهم فنجد قلوبنا تنبض انتباهاً و أعيننا تلمع في سعادة و آذاننا تـُصغي لصدى أصواتهم في أعماقنا ..

و في غيابهم تكون ذكراهم و ذكرى مواقفنا معهم هي الأقوى .. أقوى من الحاضر بكل أشكاله .. فنبتسم في أوقاتٍ كنا من المفترض حينها أن نبكي ..
تطفو أرواحهم حولنا .. فنشعر بالسكينة و الهدوء و السلام المستمدين منهم!

نتأكد أن الله لم يجعلهم مجرد زائرين لأرواحنا في لحظة عابرة ذات نهاية لنمضي في الحياة بعدها ببساطة ويكأنه لم يحدث شيء لنا غيّر مسارنا للأفضل!

نتأكد من ذلك عندما نجد أن أرواحهم قد اندمجت فينا اندماجاً فعلياً .. فتصبح السعادة بسيطة جداً في حدوثها و عميقة جداً في صدقها و طويلة الأمد في عمرها!


اندماج الأرواح الذي يجعل تأثيرهم علينا لا يتعلق بالمكان و الزمان .. و لا بالحضور و الغياب .. و إنما هو ذلك التأثير الذي يغرس فينا مشاعر كالنحت على الصخر .. نعيشها و نتعلمها كما يتعلم الأطفال الصغار في بداية انفتاحهم على العالم .. فما يشاهدونه هو الذي يستقر داخلهم في بداية تكوينهم البريء .. و يصبح ذلك التأثير جزءاً منا و من طباعنا !
...

هؤلاء هم ملائكة السعادة خاصتنا .. هدايا الخالق لنا في الدنيا .. ليكونوا عوناً لنا في طريقنا نحو الآخرة! :-)

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...