بــســــم الله :)


الحمد لله
عدد ما كان
و عدد ما سيكون
و عدد الحركات و السكون !

السبت، 21 مارس 2015

سبحان الله!

لا أعرف ماذا يخبئ لي المستقبل..
و لكني أعرف ماذا أريد..
أعرف كل التفاصيل الدقيقة في مُختلَفِ أحلامي..
و لكن..
هل كل ما نريده.. يكون؟!
فسبحان الذي يقول للشيء كن فيكون!

سبحان الله وبحمده.. سبحان الله العظيم 

الاثنين، 9 مارس 2015

الواحد و الصفر!

إنه ذلك الواحد الذي بدونه لا معنى للصفر..
و إنه ذلك الصفر الذي كلما زاد.. ازدادت معه قيمة الواحد..
فالواحد هو ما نريد و ننتظر..
و الصفر هو الصبر .. 

الذي كلما ازداد.. 

صارت أحلامنا أغلى من الذهب

10000000000000 ^__^

الثلاثاء، 3 مارس 2015

نكهات!

ابتسمت لي الحياة ذات يوم ..
ابتسامة كانت من أروع ابتساماتها منذ ولادتي..
و من بعدها ابتسمت مجددًا في أوقات مختلفة ..
تظل الحياة تبتسم لي كل يوم بشكل مختلف.. 
و لكني ما زلت أنتظر تلك الابتسامة المحددة التي أريد ^&^ ..
لحظة ....
أعرف أنها ليست الحياة ..
فليس هناك معنى لجملة "ابتسام الحياة " .. لأن الحياة ليست شيء يبتسم ..
و إنما الله .. هو الذي يدبّر أمورنا و يكتب أقدارنا الرائعة بحكمته العظيمة ..
و علمه الأوسع و الأشمل .. و رحمته الأجمل :)))

فعندما أقول لنفسي .. أتمنى أن تبتسم لي الحياة ..
أتذكر أنها أقدار الله :-)
و كل أقدار الله جميلة .. حينما أفرح أو أحزن ..
ففي الحالتين هي جميلة ..
ففي الحزن أتعلم الصبر .. لتأتي الفرحة و تصبح ذات طعم مميز أجمل من تلك الفرحة التي بعد فرحة بعد فرحة ..
لا تستطيع أن تأكل طعامًا حلوًا طوال الوقت .. و لا طعامًا مالحًا طوال الوقت أيضًا ..
نحتاج لجميع النكهات ..
و لكن الفارق يكمن في ذلك اللسان الذي يتذوق .. و تلك الروح التي تتلقى النكهة! ^_^

و الآن بعدما تفهّمت تلك المعاني .. جئت للصبر _و هو أصعب النكهات تذوّقا_ و ابتسمت له ..
لأنني أعلم أن له نهاية .. ستكون ذات نكهة أجمل من أي نكهة أخرى ..
و لأنني أعلم أن الأشياء الجميلة عندما نصبر عليها تزداد جمالًا ..
و ليس عندي حلٌ آخر إلا أن أتذوّق الصبر و أستشعر نكهته المميزة في هذه المرحلة من حياتي ..
أو ربما أسميها "المرحليـّة" ^___^
...
و أنظر للسماء لأرى بقية النكهات تحلّق عاليًا فوقي ..
تراني و لكنها لم يحن موعد هبوطها و استقرارها في حياتي بعد :))
أراها و أنشد في تفاؤل :
" إلهي أنت تعلم كيف حالي ..فهل يا سيدي فرجٌ قريب؟" ^&^

3_3_2015



الأربعاء، 18 فبراير 2015

تفاؤل!!

متفائلة
متحمسة
مبسوطة
:-)
و حاسة ان الحلم قرّب قوي ^_^
يا رب دبّر لنا فإنا لا نحسن التدبير
لك الحمد حتى ترضى :))

"... وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا" _ صدق الله العظيم


الجمعة، 23 يناير 2015

الدليل !

افتكرت من كام يوم كلمات ارتجلتها عالورق أثناء مذاكرتي لمادة الكيمياء الصيدلية في الأيام اللي قبل الامتحان النهائي سنة 2011 .. و افتكرت لما سيبت المذاكرة يومها و سرحت فـ حاجة كانت شغلاني فكتبت الكلمات دي و كنت قاصدة اكتبها بموسيقى زي القصيدة بس طبعا بما انه ارتجال فمطلعتش قصيدة ولا حاجة ^_^ .. دوّرت عالورقة لحد ما لاقيتها و دلوقتي لما بقراها بضحك على هبلي ههههههههههه .. بس هنشرها برضه من غير ما أغيّر حرف فيها 
:D :D
اهو علشان تضحكوا معايا
:D



***
نظراتك ليا ساعات أوقات.. 
بيكون ليها معنى 
بس انا كان لازم اطنش.. 
و اعمل مش حاسة و مش شايفة
لاني لو حسيت مفروض انا اعمل ايه؟ 
يعني مثلا أجري عليك.. 
و اقولك اني حسيت بيك؟ 
و تقولي ده وهم و مكنش قصدي أعبّر بيه
ده بيتهيألك صدقيني و كدّبي نفسك؟ 
أو حتى تقولي صح برافو عرفتي ازاي
إديني فرصة اقعد اقولِك بالتفصيل
... 
أعمل إيه انا بالنظرات من غير أفعال؟ 
اقول ايه لأهلي و احكيلهم ايه على ده موّال؟ 
مش هيفكروا فيك و لا فيا في جميع الأحوال 
كل اللي هيشغلهم ايه هو اللي اتقال 
و ازاي انا اديتك فرصة.. 
بأي شكل من الأشكال؟! 
و اقول ايه لنفسي لما تيجي تعاتب فيا
و تقولي بعتي قلبك كده على طول.. 
من غير تفكير؟ اهو ده الإهمال
حتى لو صادق كان لازم يكون معاه.. 
أي دلـيــل! 
***

كنت أياميها محتارة و قلقانة و بفكر ما بين واقع ولا خيال؟ 
حلم و لا حقيقة؟ 
بجد و لا تهيؤات؟ 
هيحصل حاجة و لا مش هيحصل؟
و لو حصل هيحصل ازاي؟!
و ازاي يحصل بشكل صح؟
و هل انا بوظت الدنيا الفترة اللي فاتت علشان كده دلوقتي تايهة؟ 
و ان كان ممكن أتفادى الحيرة اللي انا فيها دلوقتي من البداية؟ 
... 
كانت الأيام دي بعد الأيام بتاعة 
"إني أغرق أغرق أغرق"
^__^

و الحمد لله ربنا سترها معايا و ظهر الدليل :-)


الجمعة، 16 يناير 2015

انعدام الأخلاق



أصبحنا نعيش في مجتمع مؤلم ..
فليس مصدر الألم هو فقط ما نواجه من صعوبات .. 
و لا ما نقابل من أشخاص يعاملوننا باستفزاز و إهمال ..
و لا ما نفقد من أشخاص يستحقون الحب و الاحترام ..
و لا ما يحدث من حروب و صراعات و قتل لملايين الأبرياء ..
و لا ما يحدث من قهر و ظلم و استبداد ..
ليس ذلك فقط ..
فكل هذه الأشياء التي تحدث تعد من أشكال الابتلاءات في الحياة ..
و عندما تصبح الحياة الدنيا سهلة .. لن تكون حياة دنيا و دار بلاء و امتحان لأجل الآخرة ..
كل ما ذكرته صعب العيش معه و مواكبته ..

و لكن أكثر ما يؤلمني الآن حقًا ..
هو ما وصل إليه مجتمعنا من تدني في الأخلاق و القيم و المبادئ ..
و تخلي عن روح الإسلام السمحة و مبادئه السليمة ..
أصبح انعدام الأخلاق هو حاجة أساسية لمواكبة التطور ..
و من يتمسك بالأخلاق صار ساذجاً أو متخلفاً عن ذلك التطور..
تدني الأخلاق يأتي في عدة صور .. 

أبشعها بذاءة اللسان و الشتائم و الاساءات اللفظية و الرمزية .. التي تتدنى يوما بعد يوم ..
لتصبح كلمة "غبي" ما هي إلا وصف لغباء أحدهم و ليست شتيمة ..
أصبحت الإساءة متطورة لدرجة تأليف كلمات جديدة لها معنى بذيء .. لتظهر كلمة يستنكرها المجتمع في البداية .. ثم تبدأ في الانتشار  و يقال عليها "عيب" لتدخل الشتيمة "السابقة لها في الظهور" ضمن قاموس الكلمات العادية .. و من ثم تظهر كلمة جديدة ثالثة لتصبح السابقة التي كانت "عيب" كلمة بسيطة مقارنة بالجديدة .. و تستمر رحلة الانحدار نحو الأسفل ...
و الكارثة أن الكثيرين يعتقدون أن الإساءة و الإهانة للآخرين هي دليل قوة ..

ذات المشكلة تحدث مع ما يطلق عليها الموضة و صيحة الأزياء ..
يبدأ البنطال الجينز الضيق في الظهور لترتديه الفتيات .. ثم يصبح لا شيء مقارنة بالبنطال الـ "slim" ثم يصبح ذلك الآخر شيء عادي جدا مقارنة بالفيزون و الليجن .. و هكذا ..

كانت الغيبة و النميمة أشياء ملحوظة سابقا يسهل استدراكها .. الآن أصبحت أشياء عادية جدا نمارسها في حياتنا اليومية دون أن نشعر..
و من يسلم من النميمة يقع في شِبَاك الغيبة .. هذا بالإضافة لسوء الظن و الهمز و اللمز و التنابز بالألقاب .. 
أصبحت أرى كل يوم شخص واحد عالأقل يذكر أخاه بما يكره ..
و أرى بشكل مستمر و دائم .. شخص يؤذي أخاه بشكل أو بآخر ..
و سوء الظن و الشك هما الاختيار الأول عند الجميع ..
و يتعلل من يسيء إلى أحدهم في المعاملة بأنه لا يطيقه و أن ليس هناك بينهم تناغم أو "كيمياء" !!! ..

كل ما نهانا عنه إسلامنا الكريم .. صار من مظاهر مجتمعنا "الإسلامي" اليوم ..

إلى أين نحن ذاهبون؟!
لا أملك إلا أن أقول .. 
وااااحرّ قلباه !!!

الاثنين، 12 يناير 2015

تدوينة حان موعدها

رأيت بالأمس دموع زوجة مُحِبَّة تنهمر حزناً على رحيل زوجها، كم كنت أحب رؤيتهما سوياً،
ازداد شعوري بالألم حال رؤيتها إلى أضعافه :'( .. و تذكرت تلك الخاطرة التي كتبتها منذ شهور!



زوجي الحبيب .. 
يتعجبون عندما أخبرهم بكل ثقة أنني لن أتزوج بعد رحيلك، و لن أقبل أبداً بغيرك زوجاً و سأنتظر لقائنا الآخر، سأنتظرك!

يتعجبون و يظنون أن مشاعر الألم و الافتقاد ما تدفعني لقول ذلك، و أنني أحتاج فقط إلى بعض الوقت طال أو قـَصـُر!

ليس الأمر كذلك؛ فأنا بالطبع أتألم و أفتقدك بشدة و لكني أعلم أنك رحلت رغماً عنك، و كل ما في الأمر أنك قد سبقتني إلى الله الذي جمع روحَيـْنا في الدنيا و سيجمعهما برحمته في الآخرة؛ فلا زلت أنت زوجي الوحيد!

و عندما اخترتك شريك العُمر كان ذلك اختيارٌ أبدِيْ و كنت أدري ما أفعل؛ فعُمر الدنيا لا يساوي شيئاً من عُمر الآخرة الذي لا ينتهي، لم أتمناك شريكاً لبضعٍ من الأعوام فنفترق و إنما أردتك شريكاً في حياة لا تنتهي، عندما تزوجتك كنت أعلم أن رحيل أحدنا آتٍ لا محالة و كم تمنيت أن أرحل أولاً و لكن تلك هي الدنيا!
لقد ارتضيتك زوجاً في الآخرة؛ و ما الدنيا سوى اختبار لزواجنا، أيكون على طريق الله و طاعته؟! أم يكون فيه إهمالنا لعبادة الله التي جمعنا لأجلها؟!
ها نحن و قد نجح زواجنا و تركتني لأستكمل الطريق وحدي لأجل ذلك الزواج الصالح، سأكمل الطريق و آتي إليك و قد فعلت ما بوسعي لأكون زوجتك في جنة الآخرة.

قلبي سيتألم و لكن سيمتلئ بالصبر أضعاف قدر امتلاءه بالألم، سيظل يتألم و لكنه لن يموت، سيحيا لأجلك؛ فما يـُبـكيني حقاً أكثر من فقدانك، أن أتخيل دخول أحدنا الجنة دون الآخر أو نـُحرم منها سوياً، فلن أطيل البكاء لأعمل في ما تبقى لي من عُمرٍ على بناء قصورنا في الجنة، و سأرجو من الله أن يتقبل، و أن يمنحني الإخلاص، لتكون عبادتي لله في شأنين، شأني و شأنك، فأعبده فيك كما كنت أفعل و أنت بجانبي، ليرضى الله عني فيك!

أصلي فروضي و أستغفر لما فاتك من فروض، أقضي من كل النوافل زوجين؛ نافلة لك و نافلة لي، و أقرأ لنا القرآن و أتصدق لك ، و أحج و أعتمر لي و لك، فلا أستزيد لنفسي أكثر مما أستزيد لك، و بدلاً من أن تنهمر عليك دموعي في قبرك، تنهمر عليك من الصالحات ما أبذل من أجلك! :-)

لن أقضي ما تبقى لي من عمري في حزنٍ و محاولةٍ لنسيانك، فكيف أنساك و أنت لا تزال زوجي؟! ، سأقضي ما تبقى لي من عمري في عملٍ أتمنى من الله أن يعينني على صلاحه.

عندما أتذكرك يشعر قلبي بوخزة الفـُقدان، يتخللها ابتسامة أمل و شكر لله على أن رزقني الصبر و السلوان، و أطال عمري فأستزيد لنا و أدعوه في كل ليلة .. أن يجمعنا في جنته!

مايو 2014


----------

لا أتمنى أبداً أن يحين موعد هذه التدوينة مجددا في المستقبل.... :(:

الأربعاء، 31 ديسمبر 2014

عامي يبدأ



يتحدث الجميع عن العام الجديد ..
و لكن خطرت ببالي اليوم فكرة ناتجة عن شعور..
أن الأعوام ما هي إلا مجرد أرقام ..

و قد لا يتربط دائماً مرور عام جديد على العالم .. بحياتي ..
فـ عامي لم يبدأ بعد ..
و لن أشعر بأن عامًا جديدًا قد جاء إلا عندما يتحقق الحلم ..
و ما زلت حتى هذه اللحظة ..
أشعر أنّي عالقة في أحد الأعوام ..
التي بدأ فيها الحلم ^_^

فمتى يبدأ عامي الجديد؟ :)

الله معنا




"I want for our "Together" to last "Forever
that's why it should be 
 under the
 Care of Allah
Satisfaction of Allah
Love of Allah

because with Allah we Live 
:))))



الكتاب الخاص



عن كتابي الخاص ..
حلمتُ به كثيرًا ..
أول كتاب سأنشره بإذن الله ..
ربّما لن يكون الأول في النشر من حيث التوقيت ..
فقد أنشر قبله كتاب مُشترك أو كتابين ..
و لكنه سيكون الأول بقلمي ..
و كونه الأول ستكون تلك أقل مزاياه ..

فحلمي لا يتعلق بكونه كتابي .. أو بقلمي .. أو الأول ..
و لكنه كتاب سيبدأ بذلك الإهداء الذي أتوق لكتابته جدًًا ..
كتاب يتحدث عنه و معه ..
كتاب سيكون من أجله هو فقط !

هديتي التي أحلم بإهدائها كلّما مسكتُ قلمي! :-)

الاثنين، 22 ديسمبر 2014

المـُلـهــِمْ




هل يرتبط الإلهام أحياناً بشيء في حياتنا .. 
و إذا ذهب الشيء .. ذهب الإلهام؟
: ))

الله هو الذي يبعث إلينا بالإلهام .. و الأفكار رزق ..
و لكن أليس ذلك عن طريق حدث أو شيء أو شخص!
يجعله الله سبباً في شعور .. فرغبة في التعبير عن ذلك الشعور .. 
فيأتي الإلهام؟ ^_^

تفكرت في هذا الأمر أكثر من مرة عندما عرفت أن إلهامي يصدر من عدة أشياء .. 
و لكن هناك دائماً حدث لا يـُـنـسَى.. 
و شيء يبرز بين ملايين الأشياء .. 
و شخص يختفي وراءه جميع البشر !!

هناك دائماً مصدر أساسي للإلهام .. مهما تعددت المصادر .. 
فإنها لا تمثل شيئاً مقارنة بالمـُلـهــِمْ :-)

الأربعاء، 10 ديسمبر 2014

عن و عن




عن شعور بالغيرة من كل شيء في عالم "الآخر" ..
شعور لم تكن ترغب في الحديث عنه و لكنك قد وصلت إلى مرحلة ما عدت بعدها قادراً على الكتمان ..
الغيرة من البشر و الجماد بما فيه ذرات الهواء و الماء ..
لأنهم جميعاً يحظون يومياً بدقائق و ساعات من الصحبة لا تستطيع أنت أن تنـَل شيئاً منها .. و أن ما يحدث و تناله يومياً.. هو شيء يناله الجميع مثلك .. ليس شيئاً لك وحدك ..

حتى تتسائل " متى يغار مني العالم أجمع لأنني حظيت بأفضل ما فيه؟ حتى و إن كنت أنا الوحيد الذي يراه كذلك .. فذلك يكفيني .. متى أحظى بأوقاتي لا يشاركني فيها غيري .. متى يا رب؟؟! " ^_^


.....

عن تلك اللحظات المسروقة من المستقبل .. حيث تتذكرها و كيف كانت السعادة فيها نقية خالية من الشوائب و لكنها كانت سريعة .. فـ تنتهي اللحظات لتتركك مع سعادة أخرى منقوصة غير الأولى النقية .. سعادة يشوبها الانتظار و القلق و الصبر و الوحدة .. في انتظار سعادة أخرى نقية ..

و تتسائل " ألا يمكن لهذه السعادة النقية أن تدوم فحسب؟ لا أريد أكثر من ذلك"


.....

عن ذلك النـَـفـَـس العميق الذي تأخذه في سعادة و أنت تتخيل أجمل مستقبل بكل تفاصيله المميزة و المحددة جداً بالأشخاص .. و كيف أن حلمك يقترب منك في كل لحظة تمر ..

و عن نـَـفـَـس عميق آخر تأخذه و قلبك يدق بقوة من فرط الخوف عندما تتخيل أنه يمكن للمستقبل أن يخلو من "أحدهم" و أن كل شيء يقع ضمن قاعدة الاحتمالات ..
لتشعر حينها بالانقباض و أنه يمكن أن يكون آخر نـَـفـَـس تأخذه في هذه اللحظة من التخيل و أن الحياة ما عادت تعني شيئاً ..


.....

عندما تفكر في مقدار صبرك و هل كان كافياً لتنال به ما تراه يستحق التعب لأجل الحصول عليه .. أم أنه لا يـُحتسب صبراً ؟
و تخشى أن تكون لحظات ضعفك و تقصيرك سبباً في حرمانك من هذا الشيء..
فتستشعر معنى الدعاء في الآية الكريمة :
" لاَ يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنتَ مَوْلانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ "

و تتذكر حينها أن الله لطيفٌ بالعباد خبيرٌ بهم .. و ليس هناك من هو أرحم بنا منه..
و أن الله معنا :-)
.....

عندما تقرأ بعض الكلمات التي تسعدك في مضمونها من الداخل و تؤلمك في حقيقتها كواقع .. لتشعر بعجزك و عدم قدرتك على تغيير هذا الواقع الآن .. و عدم قدرتك على التواجد عند احتياج أحدهم إليك أو تواجد أحدهم عندما تحتاج إليه ..
فتحدث نفسك بالصبر و بأن الحلم كلما ازداد قيمة .. ازداد صعوبة .. 
و لا تجد إلا اللجوء إلى الله و الدعاء بالفرج القريب !!!


.....

عندما تفكر و تفكر و تظل تفكر حتى يكاد يصيبك الجنون من فرط التفكير في كل شيء


^&^


Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...