بــســــم الله :)


الحمد لله
عدد ما كان
و عدد ما سيكون
و عدد الحركات و السكون !

الاثنين، 20 يوليو 2015

Live!


We never realize what we really want from life until we find something that supplies us with passion whispering to us the word
"Live"
 !!
:-))

March 2015

الاثنين، 13 يوليو 2015

R :))



"أهُناك إنكار؟"
بلى بداخلي أشعار
لك أنت وحدك
أمير البحار و الأسرار
و سأقولها باختصار
لا يهمني الانتظار
و كم سيمضي عليّ من أعمار
فما قيمة السفر و الإبحار
بدون فارسي المغوار؟
للجميع كامل الاعتذار
فلن أرضى بغيرك فارسًا
و قد اتخذت القرار!


أشارت صاحبة الجزيرة
لزوّارها بالاستقرار
و صار ما قد صار
بعضـًا من الإعصار
فلم تقصد أن تحتار
و حدث منها الاختيار
فتدخّل أحد القراصنة
أعلن رفضًا و استنكار
فأصيبت بالانكسار
و مرّ عامٌ قبل أن تستفيق
و تعود للإصرار
لتجد نجمها المُختار
يلمع في السماء
متفائلًا
لم يملّ الانتظار
تفكــّرت في أمرها
كم كانت غريبة الأطوار
هل تملك ما يكفي
من الأعذار؟
لإطفاء ما أشعلت
في قلبه من نار؟
و بعد أن جفـّت الأنهار
و ذبلت الأشجار
و غاب النهار
و انطفأت الأقمار
أشرقت الحياة به ، مجددًا
و عادت للجزيرة الأنوار
و تفتحت الأزهار
و مرّت الأعوام ..
و ما زال الانبهار
يزداد 
بـ زائر الأفكار
و القلب يخفق باستمرار
ينتظر الثوّار
و اقترب الحلم .. من الانتصار!


آر
: )))


12-7-2015
----------------------------
ملحوظة : تم التضمين (الاقتباس) من هذه القصيدة :D ^_^

الجمعة، 10 يوليو 2015

Four :-)

فاضل تلاتة و يبقوا اربعة ^__^

فات اربع سنين حصل فيهم احداث كتير.. و مواقف مميزة كتير و تواريخ مهمة كتير و صُـدف كتير :)))
أجمل أربع سنين في حياتي سجلت منهم أحداث و أحداث تانية في الذاكرة ملحقتش اسجلها و اكتب عنها ..

زعلنا شوية بس ضحكنا كتير و اتفائلنا كتير و خرّفنا في الآخر كتير :P:P
 و اتمنى يا رب ان نسبة الزعل للفرحة تكون (واحد : تلاتة ) من مجموع اربعة :-)



اربع سنين فهمت فيهم حاجات كتير في الحياة مكنتش فاهماها و حاجات كنت فاكرة نفسي فاهماها وضحتلي اكتر..
فكرتي عن حاجات مختلفة في الحياة نضجت أكتر و بقت أفضل و انا اياميها كنت فاكرة اني خلاص كده فهمت..
بس في الأربع سنين دول.. خدت وقت مع نفسي في التفكير و توصلت لنتائج كتير و أفكار مختلفة عن كل حاجة أهمها (الارتباط) و أسباب نجاحه و مخاطر فشله .. و يعني ايه يكون في حد مهم في حياتك بجد .. مش كلام و خلاص ..
يعني ايه تفكيرك كله يكون ايجابي و فـ سكة واحدة .. نجاح المشروع المستقبلي اللي انت بتجهزله دلوقتي :D

أجمل أربع سنين في حياتي كانوا مليانين بالشغف اللي دفعني للكتابة أكتر و خلاني أطلع أفكار معتقدش كانت هتطلع بالشكل ده لو كانت الأربع سنين دي مختلفة عن كده .. 
يمكن جزء من حكمة ربنا اللي كل يوم بيتضحلنا اكتر و اكتر .. حكمته في ان ليه ساعات مش بتاخد الحاجة وقت ما بتتمناها .. و ليه أحلامنا بتتأخر ساعات شوية و شويتين .. 
جزء من الحكمة دي اني افهم حاجات كتير مع نفسي مكنتش فاهماها ساعتها و انا بتمنى أحقق أحلامي و لو كان حلمي اتحقق على طول يمكن مكنتش هلاقي وقت افكر و اوصل للخواطر دي.. 
فربنا أراد اني استنى و افكر ..  اشوف الناس حواليا بتعمل ايه.. و افكر ..  اسمع قصص كتير.. و افكر .. فلما ييجي الحلم علشان يتحقق في معاده اللي ربنا كاتبه ليا .. اكون عندي ساعتها السلاح اللي اقدر بيه أحافظ على حلمي يفضل زي ما عايزاه يكون .. و سر فهمي ليها بعد إلهام ربنا ليا و فضله عليا .. إني بفكر في حلمي طول مانا صابرة و مستنياه يتحقق .. يعني الشعور يجيب تفكير و التفكير يتحول لخواطر ايجابية يمكن مكنتش هتيجي على بالي في ظروف مختلفة...
ده بس جزء من حكمة ربنا في حياتنا ^&^
حكمة ربنا كمان فهمتها في الأربع سنين دول في مواقف مختلفة كانت كل مدى ما بتوضحلي قد ايه ربنا لطيف و خبير و حكيم و وكيل .. و انك متقلقش أبدًا طول ما هو بيدبرلك أمورك و انت متوكل عليه و بتاخد بالأسباب و بتحسن الظن بيه :))

أجمل أربع سنين في حياتي لانها كانت مختلفة عن باقيت السنين .. حسيت فيها قد ايه انا اسعد الناس و ان ربنا كرمني و رزقني أسباب السعادة اللي بدعيه كل يوم انه يحافظلي عليها .. و لسه الأجمل جاي بإذن الله :))

أربع سنين يبانوا كتير بس هما عدوا بسرعة ..
و فات كتير ما باقي الا القليل :D :D

الخميس، 9 يوليو 2015

Four ^&^

"فاضل خمسة و يبقوا اربعة" .. دي كانت فزورة رمضان السنادي :D :D
مفروض كان الكلام ده امبارح بتاريخ 8_7_2015 ^__^
بس التدوينة اتأخرت نظرًا لظروف موبايلي الصحية فمش بقدر ادخل عالنت بسهولة :D .. 
فدلوقتي و كمان 12 ساعة تقريبًا هيبقى فاضل اربعة و يبقوا اربعة :)))))

الرقم أربعة برضه له دور مهم في حياتي و في الموقف من أوله ..
مش بس علشان فاضل اربعة و يبقوا اربعة ..
و مش بس علشان عيد ميلادي يوم 4 و ترتيبي في اخواتي الرابعة :P 
لكن علشان ساعة الصفر كانت 04:04 ..
و كمان ساعة الصفر كانت يوم الأربعاء المُشتقة حروفه من الرقم 4 ^_^
و هما عددهم الأساسي أربع أشخاص ^&^



آخر 4 سنين في حياتي كانوا أجمل سنين في الـ 25 سنة اللي عيشتهم .. أجمل سنين بلحظاتها السعيدة و الحزينة..
أجمل سنين عدت عليا بلحظات الصبر اللي فيها .. 
مش محتاجة أكيد افسّر ليه هي أجمل في لحظاتها الحلوة و السعيدة و النادرة و المميزة :))))
لكن ليه هي أجمل حتى في لحظاتها الحزينة؟
مش بس علشان بالحزن بنقدّر قيمة السعادة و الفرحة ..
لكن كمان لحظات الحزن كانت بتأكد عندك قيمة حلمك بالنسبالك ايه ^&^
صحيح الواحد كان بيبقى متدايق ساعتها .. بس بيطلع من اللحظات دي أقوى من الأول و متمسك بأحلامه أكتر من الأول ..
لإنه فهم هو عايز ايه.. و مستعد يجازف و يحارب علشان ايه .. و يتخلى عن ايه .. و يواجه مين و ازاي و امتى :-)
لحظات الحزن يا إما بيها بتفهم قد ايه الحاجة اللي بتزعل علشانها مهمة عندك .. 
يا اما ان الحاجات التانية اللي بتزعلك و بتقابلك في حياتك زي المشاكل ، بتبقى عارف ايه مصبرك عليها .. و هي الحاجة الأولانية اللي كنت بتزعل علشانها :D

أجمل 4 سنين صبرت فيهم رغم صعوبة الصبر بس كان له حلاوته .. 
لإن الصبر عالحاجة كل ما يزيد بيخليك مترقّب لحظة الوصول بأقوى شعور عندك .. 
و لإن نعمة من ربنا انك تعدي عليك السنين دي و انت عارف انت عايز ايه .. 
و سعادتك مستنياك فين بإذن الله :)))

.... يـُـتبع ^&^

الأربعاء، 1 يوليو 2015

Hope

عدا شهر و أسبوع و انا مش عارفة اكتب ايه هنا ولا اقول إيه.. حاسة اني فاضية من جوة.. دماغي فاضية تمامًا لدرجة اني حتى مش عارفة اجيب موضوع اتكلم فيه.. و كل ما الاقي موضوع يطلع حزين أو كئيب فأكيد مش هكتبه ^_^
أو عن الصبر و حاسة كإن الكلام اللي هكتبه مش هيساعد..
مش عارفة إيه اللي حصللي.. حاسة بفراغ رهيب.. يا ربي طب ده عقاب على ذنب و لا ده إيه؟ :D
مفيش غير فكرة واحدة بفكر فيها طول الوقت لدرجة اني تعبت من كتر التفكير فيها.. حتى رمضان عدا نصه و ملحقتش استفيد منه في حاجة.. حاسة نصه ضاع زيه زي أي شهر عادي.. مفيش غير فكرة واحدة.. الأمل.. انا عندي أمل اخرج من اللي انا فيه.. بس امتى؟ مش عارفة.. حتى لما بلاقي نفسي ممكن اعمل حاجة مبلاقيش الوقت.. و لما بيكون في وقت فاضي مبيكونش ليا نفس اعمل حاجة .. النوم بيكبس عليا و بحس إني أكثر واحدة كسولة في العالم.. و اللي مدايقني أكتر إني حتى مش قادرة اكلم حد اسأل عليه.. و عندي ناس كتير مقصرة معاهم مفروض اتصل بيهم.. و معنديش طاقة لده.. بس ما زال عندي أمل..
يا رب امتى؟!
يا رب... :)))

الجمعة، 15 مايو 2015

اقترب الحلم :-)

عن ذلك الشعور و تلك اللحظة التي ترغب فيها أن تقفز عاليًا في السماء من غاية السعادة لأن أهم أحلامك قد اقترب منك..
فماذا سيحدث إذن عندما يصل الحلم بأكمله إليك و يصبح واقعًا بين يديك؟ ^&^

الحمد لله رب العالمين.. الحمد لله واهب النعم و دافع النقم
:-)))

أدِم عليّ نعمتك يا رب و ارزقني أن أُحسن شكرك عليها و أعوذ بك أن أُغضبك فيها.. لك الحمد يا الله : )))))

الجمعة، 24 أبريل 2015

أليس هذا هو؟ :-)

للمرة الثانية أرى بعيني قدر حبها له واضحًا و كيف أنه يتسم بتلك الصفات التي لطالما بحثت عنها في الحب..
حدثت نفسي كثيرًا عنهما و كنت أرى فيهما نفسي و زوجي بعد أعوام.. و رؤيتهما سويًا كانت تشعرني بهذا الشعور المميز..
و لكن.. لم يتأكد عندي ما أشعر به تجاههما إلا بعد رحيله..
عندما وقفت تتحدث عنه و هي متماسكة.. حديثًا ليس عاديًا بالمرة.. ربما تكون الكلمات ليست جديدة و لكن ما يصاحبها من شغف و إخلاص و فخر و حب و افتقاد في حديثها.. شيء نادر بعد هذا العمر الذي قضياه سويًا.. و كأن حلمي قد تحقق فيهما..
شعرت بتلك الغصة في حلقي و بأن الدموع توشك على الخروج.. و قد تجمعت بعض القطرات بين جفنيّ..
كنت أرغب حقًا في القيام و احتضانها لكي أعبّر لها عمّا وصل إليّ من شعور عبر كلماتها..
و لكنني اكتفيت كالجميع بالاستماع و الصمت..
أحقًا ما رأيت؟
أوليس هذا هو؟! :-)

21_4_2015

الخميس، 16 أبريل 2015

الوقت 00:00

ألا يمكن للوقت أن يجمع بين خصلتيه؟
كونه عاملًا للانتظار..
و كونه يمرّ أحيانًا كالقطار..
فهل يمكنهما الإندماج؟
لأنني حقًا لا أطيق كلتيهما على حدى..
فماذا عن خصلة ثالثة أفضل كثيرًا؟! :-):
15_4_2015

الأربعاء، 8 أبريل 2015

مساعدة مجرّدة

اللي هكتب عنه دلوقتي هو ظاهرة غريبة جدًا..
حصل معايا أكتر من مرة و اتقالي تعليق غريب لاحظته.. كنت كل مرة بعدّيها لحد ما حصل نفس الموقف النهاردة و اتقالي التعليق نفسه..
فقررت اني لازم اكتب اللي حسيته النهاردة..
قبل ما احكيلكم الموقف هقول حاجة مهمة..
كل واحد فينا بحكم شغله في مكان معين ممكن وارد جدًا تحصل إن حد صاحبه أو قريبه أو زميله يحتاج مساعدته في المكان ده..
يعني انا لو أعرف مثلا إن صاحبتي شغالة في الشركة الفلانية و كنت محتاجة حاجة من هناك .. إيه اللي يخليني مروحلهاش في الفرع بتاعها حتى لو بعيد علشان تشرحلي أعمل إيه بالظبط و تبقى معايا و يا ريت لو تسهل عليا الإجراءات كمان.. و بنلجأ لحد معرفة في الغالب لما بنكون رايحين مكان يا إما حاسين برهبة منه أو قلقانين أو مش عارفين حاجة.. يا إما لما بيكون مكان غلس و فيه إجراءات روتينية صعبة و ملهاش لازمة أو موظفينه إحنا عارفين إنهم مش متعاونين زي أغلب مراكز الخدمات الحكومية في بلدنا الحبيبة ^_^
و حاجة زي دي تشبه الواسطة شوية لكن واردة و منكرش إني هلجأ أكيد للمساعدة لو لاقيت حد أعرفه شغال في المكان الفلاني طالما أنا متأكدة إني بمساعدته مش هكون خدت حق حد تاني، بغض النظر عن نقطة إنك ممكن تبقى بتاخد مكان غيرك بمساعدة حد معرفة في مركز خدمات مثلا.. و بغض النظر عن ان الواسطة أصلا غلط.. بس انا اللي عايزة اركز عليه دلوقتي و اناقشه هي إشكالية تانية جاية في الكلام.
أنا عن نفسي بساعد أي حد يعرفني و جالي قاصد خدمة حتى لو افتكرني علشان الخدمة دي و جايلي في مصلحة.. و حتى لو كنت زعلانة منه مثلا.. لإن الرسول عليه الصلاة والسلام وصانا على مساعدة الناس.. "كان الله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه"..
فمستحيل أرفض مساعدة حد ما دام في استطاعتي أساعده.. مهما كانت علاقتي بيه و خصوصًا لو كانت المساعدة دي متنفعش غير مني..
اللي فات ده مش مشكلتي خالص..
السؤال بقى..
إن ليه ميحصلش كده مع حد معرفهوش؟! ليه منساعدش أي حد يقابلنا و لاقينا ان احنا ممكن نساعده؟ سواء طلب ده أو مطلبش؟
لو انت واقف في مكان بتشتغل ولاقيت حد لاحظت إنه محتاج مساعدة و انت عارفها و ممكن تعملهاله و تقدمهاله و من غير مقابل؟
ليه متعملش كده؟ طالما حاجة تقدر عليها؟
مش يمكن ربنا يخليك أحلى حاجة حصلتله في يومه اللي قابلك فيه؟!
ليه متكونش سبب في ابتسامة.. أو فرج بعد ضيق لحد؟ سبب من أسباب ربنا اللي بتفاجئنا كلنا..
لما بتساعد حد تعرفه ممكن يكون علشان انت بتحب تساعد و ممكن علشان بتحبه هو.. و ممكن علشان اتحرجت ترفض و ممكن علشان انت كمان ليك مصلحة عنده..
بس لما تساعد حد متعرفهوش بدون هدف أو مصلحة.. دي إسمها مساعدة مجردة من أي شيء آخر.. و هتحس بسعادة غير عادية.. سعادة مميزة
:)))))
ده كمان ممكن تكوّن صداقات بدأت بمساعدة عملتها بدون مصلحة و كسبت قلب الشخص ده ^_^
...
انا عارفة إن في ناس بتعمل كده و يمكن يكونوا كتير.. بس ده ميمنعش إن الثقافة العامة المنتشرة دلوقتي وسط الناس.. إن اللي بيساعد يساعد حد يعرفه.. و هي دي الظاهرة الغريبة اللي بتكلم عنها.. ناس كتير فاكرة إن علشان تساعد حد و تعمله خدمة و تسهل عليه حاجة في إيدك تعملهاله معناه إنه لازم يكون معرفة.. و مش بس كده.. ده في ناس ثقافتها إن "انا أساعد اللي عايز أساعده بس، و اللي مش عايز أساعده مش هساعده حتى لو أعرفه و حتى لو أقدر.. بس طالما مش داخل دماغي أساعد يبقى مش هتعب نفسي"
...
في شخص تلاقيه مش بيساعد حد يعرفه علشان مش بيحبه أو مثلا مش نازله من زور..
و حد تاني بيساعد معارفه بس و غير كده ميفكرش يقدم مساعدة أو حتى نصيحة لحد ميعرفهوش.. حتى لو مساعدة مش هيبذل فيها أي مجهود صعب..
و حد تالت.. وقت ما يلاقي حد محتاج مساعدة يتردد و يفكر يساعده.. مرة يساعد و مرة لا حسب الموقف.. و ممكن اللي بيمنعه الخوف أو الكسل..
و حد رابع.. مجرد ما يلمح مساعدة يقدر يقدمها أيًا كان مين الشخص اللي محتاجها.. مبيترددش.. و بتلاقيه دايمًا موجود و بيشع طاقة إيجابية..
احنا بقى محتاجين نكون الشخص الرابع ده..
يمكن اكون دلوقتي واقفة في الشخصية رقم 3 بس أتمنى أكون رقم 4 و هفضل أحاول لحد ما اوصل بإذن الله.. حتى لو موصلتش خالص.. يكفيني إني بحاول :-)

إيه الموقف بقى اللي بيتكرر معايا؟
:-D
حاليًا بشتغل صيدلانية في التأمين الصحي و دي طبعا حكومي.. بقابل ناس كتير محتاجة مساعدة..
مش بتكلم عالمساعدة المادية بس.. لكن المعنوية و الروتينية كمان..
علشان كده كان هدفي الأول إني أحاول أغير من المعاملة السيئة أو الجافة اللي كنت بشوفها في مصالح حكومية مختلفة.. و أساعد الناس توصل للي عايزاه في ظل الروتين الغريب..
الخلاصة إني ساعات كنت بلاقي حد محتاس أو تعبان من كتر اللف في العيادة و مش عارف يخلص ورقه.. و خصوصا الحالات اللي عندها علاج مزمن و غالي بيبقى مطلوب منهم إمضاءات و موافقات علشان يصرفوه مجاني.. فلما كنت بلاقي الوقت مناسب إني أطلع من الصيدلية و اروح مع الحالة بنفسي أو ولي أمر الحالة.. كنت بروح معاهم للدكتور أو للممرضة أو مدير العيادة و بلف بيهم لحد ما نوصل للمطلوب..
مش ده الغريب.. الغريب إن أي حد من زمايلي يلاقيني مهتمة كده و بحاول أساعد الشخص اللي معايا كان أول سؤال بيسأله
"هو تبعك؟".." تعرفيه يا دكتورة؟".. "قريبك؟"
في إيه يا جدعاااان؟
:-D
5_4_2015

السبت، 21 مارس 2015

سبحان الله!

لا أعرف ماذا يخبئ لي المستقبل..
و لكني أعرف ماذا أريد..
أعرف كل التفاصيل الدقيقة في مُختلَفِ أحلامي..
و لكن..
هل كل ما نريده.. يكون؟!
فسبحان الذي يقول للشيء كن فيكون!

سبحان الله وبحمده.. سبحان الله العظيم 

الاثنين، 9 مارس 2015

الواحد و الصفر!

إنه ذلك الواحد الذي بدونه لا معنى للصفر..
و إنه ذلك الصفر الذي كلما زاد.. ازدادت معه قيمة الواحد..
فالواحد هو ما نريد و ننتظر..
و الصفر هو الصبر .. 

الذي كلما ازداد.. 

صارت أحلامنا أغلى من الذهب

10000000000000 ^__^

الثلاثاء، 3 مارس 2015

نكهات!

ابتسمت لي الحياة ذات يوم ..
ابتسامة كانت من أروع ابتساماتها منذ ولادتي..
و من بعدها ابتسمت مجددًا في أوقات مختلفة ..
تظل الحياة تبتسم لي كل يوم بشكل مختلف.. 
و لكني ما زلت أنتظر تلك الابتسامة المحددة التي أريد ^&^ ..
لحظة ....
أعرف أنها ليست الحياة ..
فليس هناك معنى لجملة "ابتسام الحياة " .. لأن الحياة ليست شيء يبتسم ..
و إنما الله .. هو الذي يدبّر أمورنا و يكتب أقدارنا الرائعة بحكمته العظيمة ..
و علمه الأوسع و الأشمل .. و رحمته الأجمل :)))

فعندما أقول لنفسي .. أتمنى أن تبتسم لي الحياة ..
أتذكر أنها أقدار الله :-)
و كل أقدار الله جميلة .. حينما أفرح أو أحزن ..
ففي الحالتين هي جميلة ..
ففي الحزن أتعلم الصبر .. لتأتي الفرحة و تصبح ذات طعم مميز أجمل من تلك الفرحة التي بعد فرحة بعد فرحة ..
لا تستطيع أن تأكل طعامًا حلوًا طوال الوقت .. و لا طعامًا مالحًا طوال الوقت أيضًا ..
نحتاج لجميع النكهات ..
و لكن الفارق يكمن في ذلك اللسان الذي يتذوق .. و تلك الروح التي تتلقى النكهة! ^_^

و الآن بعدما تفهّمت تلك المعاني .. جئت للصبر _و هو أصعب النكهات تذوّقا_ و ابتسمت له ..
لأنني أعلم أن له نهاية .. ستكون ذات نكهة أجمل من أي نكهة أخرى ..
و لأنني أعلم أن الأشياء الجميلة عندما نصبر عليها تزداد جمالًا ..
و ليس عندي حلٌ آخر إلا أن أتذوّق الصبر و أستشعر نكهته المميزة في هذه المرحلة من حياتي ..
أو ربما أسميها "المرحليـّة" ^___^
...
و أنظر للسماء لأرى بقية النكهات تحلّق عاليًا فوقي ..
تراني و لكنها لم يحن موعد هبوطها و استقرارها في حياتي بعد :))
أراها و أنشد في تفاؤل :
" إلهي أنت تعلم كيف حالي ..فهل يا سيدي فرجٌ قريب؟" ^&^

3_3_2015



Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...