الحمد لله
عدد ما كان
و عدد ما سيكون
و عدد الحركات و السكون !
صفحات في مدونتي !!!
الاثنين، 4 أبريل 2016
An exception ^_^
النهاردة 4_4_2016
و حيث أنه 4 * 4 = 16 .. و حيث أنه 04:04 في أحد الأيام كانت لحظة مميزة ^&^ .. و حيث أنه خلاص فاضل 4 أيام على اللحظة اللي استنيتها كتير :-D ..
و حيث أنني بقالي كتير silent :)
النهاردة هيكون يوم استثنائي في الوضع اللي انا صابرة عليه..
و ربنا يسامحني :-)))
الجمعة، 25 ديسمبر 2015
رأيت فيك! :-)
رأيتُ فيك براءة الرجولة ..
ففيك من البراءة و النقاء ما يجعلك طفلًا من الداخل .. تهوى المرح و المغامرة و تبحث عما هو جديد و تعشق الإبداع و تهيم في عالم الجمال و الطبيعة ..
..
فيك من البراءة و النقاء ما يرتسم على ابتسامتك الهادئة .. و الشغف ما تلمع به عيناك الحالمتان .. و البهجة و التفاؤل ما يمتلئ به قلبك الصغير .. و الصدق ما يـُملي به ضميرك عليك .. و الحب ما تحمله للعالم كله .. كما يفعل الطفل استجابةً للفطرة السليمة التي خلق الله ...
..
رأيتُ فيك براءة الرجولة ..
ففيك من الرجولة و النخوة و الشرف .. ما يصدر في أقوالك و أفعالك .. فيك طموح الرجل و قوة إيمانه و حسن ظنه بالله .. متخذًا الله غايته و الإيمان سفينته في رحلة الحياة .. فيك أرى المسئولية حينما تتجسد في شخص .. تراه لا تعرف كم يبلغ من العُمر و لا تحتاج للتساؤل .. يكفي ما ترى فيه من شيم الرجال ..
..
فيك من يعرف متى يكون الجدُّ و متى ينفع الهـَزَلْ ..
فيك أرى الأخلاق مطمئنة فهي حتى الآن لم تندثر .. و الإخلاص رافعٌ رأسه فخرًا .. و الأمانة تتباهى بمن لا زال يقدرها ..
فيك أرى شعوراً بالأمان ..
..
فيك أرى رجولة ً تملأ ُ عيني فلا حاجة لي بالالتفات ، و اجتمعت ذراتُ قلبي عليك تهتفُ في ثبات !!!
رأيتُ فيك كل ذلك.. فحافظ عليه :-)))))))))
#سبتمبر_2013
الجمعة، 11 ديسمبر 2015
الأحد، 29 نوفمبر 2015
أجمل الأحلام!
الخميس، 29 أكتوبر 2015
سطح القمر
متى يكون الصبحُ صُبحًا
لا ينازعـُهُ مساء
معنى الإرتواء؟
سأجد الراحة و السكن
الاثنين، 19 أكتوبر 2015
الأربعاء، 14 أكتوبر 2015
خير كتير
ساعات بحس إني عايزة اعمل خير كتير
عايزة ألفّ في الشوارع أساعد كل الناس اللي محتاجة
تكون دي مهمتي بس في الحياة!! :))
أدوّر على حد محتاج مساعدة ..
و افضل أخدم غيري و اساعد الناس لحد ما اموت
و عمري ما اشبع من كده .. و لا أزهق.. أكرّس نفسي لخدمة الإنسانية..
آخد منطقة منطقة و الفّ فيها لحد ما أحس اني ساعدت كل اللي لاقيتهم و مبقوش محتاجين لحد تاني.. و اني عملت دوري هنا اللي ربنا عايزه مني.. و اروح مكان جديد و هكذا..
بس فين الامكانيات؟ :((
فين القدرة عالحركة و النزول و الطلوع؟
فين القدرة على اني أعمل الخير من غير ما حد يتدخل في الكم و الكيفية؟
فين الفلوس اللي اقدر بيها أعمل كده؟
حتى لو من غير فلوس .. لو هساعد بمجهودي ..
لو هشترك في جمعية و اروح أصلح سقوف البيوت
أو أنضف شوارع في مناطق نائية
أرسم بسمة على وشوش أطفال مساكين أو يتامى
أضحك لحد مسكين من غير ما أخاف من رد فعل الناس
أتكلم معاه و أحل مشاكله..
اضحك للناس من غير ما يفهموني غلط..
مش لازم حد فقير بس اللي يكون محتاج مساعدة
كل الناس ممكن تبقى محتاجة مساعدة
اللي محتاج كلمة حلوة و اللي محتاج نصيحة و اللي محتاج زقة و اللي محتاج بس ابتسامة.. هتفرق معاه..
أشغل وقتي كله في الخير ..
لو شغلنا وقتنا كله في الخير..
هننشغل عن ذنوب كتير بنقع فيها بسبب الفراغ..
هنفكر بس في مساعدة غيرنا و تعمير الأرض ..
هنفرح مع فرحة الناس .. و نبكي مع ألمهم ..
هننسى آلامنا و هنحس قد إيه حياتنا حلوة لسببين ..
ان حالنا مش كده.. و ان ربنا ألهمنا نساعد غيرنا..
أكيد طالما حالي أحسن من ناس كتير..
يبقى في زكاة مفروض أطلعها عن كل نعمة في حياتي ..
عن صحتي.. عن فلوسي.. عن حالتي النفسية.. عن سعادتي.. عن أهلي.. عن زوجي في المستقبل .. عن أولادي.. عن سرير بنام فيه مطمنة تحت سقف مغطيني و حيطان مدفياني.. عن أكل باكله و اشبع و كمان بنوّع فيه.. عن منظر طبيعي بشوفه و غيري مش بيشوف.. عن كل كلمة اتعلمتها و غيري مش بيعرف يقرأ.. عن و عن و عن ..
.......
بحس اني عاجزة عن اني اعمل كل ده .. يا سلام لو انا و جوزي ميعديش علينا اسبوع من غير ما نكون عملنا حاجة خير :)))
يا سلام لما يبقى الخير هو رقم واحد في حياتنا :))))
يا سلام لما أحلامي و طموحاتي دي تتحقق في المستقبل القريب ^___^
عارفة الدنيا ممكن تاخدنا و ننشغل .. بس لو خلينا فعل الخير حاجة نداوم عليها في حياتنا .. أكيد روتين حياتنا هيتجدد كل يوم :)))
....
ناس كتير بتبقى فاكرة انها لما تتبرع بفلوس لأي جمعية أو لجهة معينة و خلاص هتبقى سعيدة .. مفيش شك هتبقى سعيدة و هتاخد ثوابها كامل .. بس السعادة الحقيقية بتحسها و انت شايف الشخص اللي بتساعده قدامك.. بتساعده بنفسك بصفته أخوك في الإنسانية.. تحسسه إن كلنا بشر و ان كلنا اخوات.. و ان مساعدتي دي مش فضل مني ده رزق ربنا ليك عن طريقي.. انا مجرد حد عمل كده علشان ربنا ألهمني أعمل كده.. ربنا لما رزقني مرتبي الشهر ده كان شايلك فيه المبلغ الفلاني.. ده رزقك من أول ما أخدت المرتب و رزقي آخده ثواب.. قد ايه هتحس بالسعادة و انت بتحب حد في الله بدون سبب و هو بيحبك في الله لانه حس بدفا قلبك و طيبتك اللي ربنا كرمك بيهم و بيزيدك كل ما تعمل خير اكتر..
مش بس كده...
لما تقعد بنفسك مع طفل يتيم تعلمه كلمة أو تنصحه نصيحة طالعة من قلبك هتوصل لقلبه و هيفضل فاكرها طول عمره.. يمكن بكلمة بسيطة تغيره من شخص لشخص.. بس علشان يثق فيك و يسمعك هيبقى محتاج يبقى عارفك و مطمنلك..
لما تقعد مع واحد كفيف تحفظه القرآن أو تعلمه درس..
تعلم شخص القراءة..
تكلم حد في أبسط أمور الدين لانك ببساطة حاسه بعيد عن ربنا و انت ربنا كرمك بفضله.. متسيبهوش كده و طلع زكاة ايمانك.. ماهو حتى الإيمان له زكاة لإنه نعمة مش كده؟!
:)))
.....
حاسة اني بعدت عن عمل الخير و يمكن السبب الأساسي ورا شعوري ده اني بقالي كده شهر بالظبط مش بروح شغلي في التأمين الصحي.. كنت هناك بطلع جزء من الطاقة اللي موجودة جوايا اتجاه الإنسانية !
...
مكنتش أكيد بقدر اقدم كتير بسبب ساعات الزحمة عالشباك أو ضغط الشغل أو إرهاق شخصي.. بس كنت بعمل اللي اقدر عليه.. كان في مكان بعمل فيه حاجة عالأقل.. كفاية بس الناس تلاقي معاملة كويسة في الحكومة و أغلب الناس دي بتبقى تعبت من كتر سوء المعاملة في أماكن كتير أقربهم بيكون الدكتور اللي كتب العلاج قبل ما يوصلولي.. قد إيه كنت بحس بسعادة لما حد يقولي ان الصيدلية أحسن مكان في التأمين بسببي :)))
كانت آه وظيفة حكومية مفهاش طموح مهني.. بس لاقيت فيها طموحي الإنساني :)))))
........
يا رب ارجع بقى.. يا رب :):
13_10_2015
الأحد، 27 سبتمبر 2015
حلمي :)
Hope 2
لما تُحرم شيئاًَ قل يا ربى يا مغني
ينسيك لا تتذكر
سلامٌ على من يشكر
....
فإذا بك تنهي وتأمر
كريمٌ لما يغمر
....
فإذا بالكسر يُجبر
قادر على ما لا يُقدر
....
يمتلأ قلبك سكر
وهّاب لما تصبر
....
امتحان لصبرك
ظاهرة تؤلِم
دون أن تدرك
طاهرة تؤمن
....
من حيث لا يحتسب
فإن كان لليأس مدرسة
فلا تنتسب
لا يُكتسب
انحني مع طقوس الزمن
لكن لا تنكسر
....
تكبر وحزنك يصغر
يغيّر لا يتغير
....
سترى السماء تمطر
رزاق لا يتأخر
....
فإذا بالكسر يُجبر
قادر على ما لا يُقدر
....
يمتلأ قلبك سكر
وهّاب لما تصبر
:))
الاثنين، 14 سبتمبر 2015
هل تعلم (2)
هل تعلم أنني كلما أرهقتني الحياة..
و شعرت بالضعف و اليأس يتسرّبان إلى قلبي و روحي..
و بدأت أشعر بالإنهاك و التعب..
كلما ضاقت بيَ الطرقات.. و تلوّثت ذرات الهواء من حولي بشحنات سلبية جدًا..
و شعرت بتلك البقعة السوداء تزداد شيئًا فشيئًا أمام عينيّ تكاد تغشاهـما..
هل تعلم أنني حينها أتذكرك فأستعيد ما تبقى بي من أمل و تفاؤل؟..
مختبئان في مكانٍ ما في قلبيَ المُتعب..
و أرى حينها وسط تلك البقعة السوداء نورًا يأبى أن يتلاشى..
نور رحمة ربي التي يرزقني إياها متمثلة فيك :-))
فالمرء لكي يعيش يحتاج ما يناضل من أجله..
هناك ما ننتظره و نحن نعلم أنه سيكون بعد زمنٍ طويل و هناك ما ننتظره و نحن نعلم أنه قريبٌ جدًا..
فنتصبّر بما هو قريب لأنه أمام أعيننا نكاد نراه.. نتصبّر بما هو قريب و نتقوّى به حتى ننال ما هو بعيد..
فهناك جنتان في حياتنا.. نناضل دنيانا من أجل جنة الخلد في الآخرة.. و نناضل فـــي دنيانا لأجل الوصول لجنة الدنيا ..
حيث نشعر فيها بأفضل شعور قد نحصل عليه في حياتنا..
نحافظ على ما بقي لدينا من أمل لنصل إليها..
جنة الدنيا التي تساعدنا على الوصول لجنة الآخرة.. لا تأخذنا منها و لا تشغلنا عنها ..
جنة الدنيا.. أي السعادة و العبادة.. الحب في الله و بالله و لله ..
في الله حيث الحب بلا سبب أو مصلحة.. عندما تستريح الأنفس و الأرواح و تشعر أنها في الوطن.. حيث قُدّر لها أن تكون..
و بالله.. حيث برزقٍ من الله يبدأ الحب و بحفظ الله يدوم و ببركته يزداد و برضاه يُتوّج بالإيمان و الهدى..
و لله.. لأننا نبتغي الله في كل أعمالنا و له نعيش.. هو الغاية الأسمى فوق كل الغايات.. و الحبيب الأول فوق كل الأحبة..
لهذا..
عندما يتسرّب اليأس الشديد إلى داخلي..
أناضل لأجلك.. لأجل جنتي في الدنيا.. التي ستمدني بالصبر على دنياي و تذكرني بجنة الخلود حيث نعيش للأبد..
سويًا.. في رحاب الله! :)))
6_9_2015
الأربعاء، 2 سبتمبر 2015
هل تعلم (1)
هل تعلم أنني ...... ؟! :))
كلما شاهدت منظرًا طبيعيًا خلابًا مزيجًا بين الزُرقة و الخُضرة بدرجاتهما..
و أحيانًا مزيجًا من ألوان عديدة متناغمة صُنع الخالق المُبدع..
و كلما تأملت في السماء بمختلف أشكالها و روعتها..
و كلما أطلقت نظري في الأفق الممتد وقت الغروب حيث يتألق اللون الأحمر للغسق..
و كلما تأملت مياة البحر الرقراقة اللامعة..
أو رأيت ما أثار إعجابي من جمال في الطبيعة مهما كان صغيرًا..
كوردة رقيقة مميزة تبدو نادرة..
أو فراشة ملوّنة تبتهج لها العيون..
أو قطة تبلغ من عمرها شهرين..
عندما أرى بعيني صرحًا ضخمًا من تاريخ قديم أو بناية عملاقة حديثة..
عندما أشاهد روعة الفضاء الفسيح..
وعندما أقرأ قصيدة أو قصة أو أشاهد لوحة فنية..
عندما أشاهد فيلمًا أو مسرحية أو حفلة موسيقية أو حتى فقرة رياضية..
عندما أشاهد أحد برامج الطهي أو السفر أو الحياة البرية وسط الطبيعة أو برنامج يتحدث عن التكنولوجيا و الإكتشافات العصرية الحديثة..
أو عن أفكار بسيطة جدًا لحياة ذات نمط مختلف..
هل تعلم أنني كلما فعلت شيئًا من ذلك.. تذكرتك؟! ^&^
.....
هل لأنك بطباعك و صفاتك متناغم مع الطبيعة فمن يراها يشعر كأنه رآك؟..
أم لأنك شخص إيجابي يعشق الفن و الإبداع فأجدك في كل موضع منهما؟..
أم لأن مشاهدة هذه الأشياء تجلب السعادة و عندما نشعر بالسعادة فإننا تلقائيًا نفكر في أسباب سعادتنا الأخرى؟ ..
أم لأنني في تلك اللحظة أتمنى لو أنك معي في ذات المكان..
كي تشاركني ما أرى و نتقاسم روعته سويًا؟!
:-)))))
الأحد، 23 أغسطس 2015
أحب أبي ♥
أحب أبي عندما يحدثني في أمور الشريعة و بعض أراءه المميزة في تفسير الآيات..
أحبه أكثر عندما يحدثني عن تدبّر القرآن متنقلًا من آية لأخرى فأجدني أستنير بأفكار لم تخطر ببالي.. :))
أحب نقاشنا في هذه الأمور و عندما يترك لي وقت أو مساحة لأفكر في أحد الخواطر..
أحب أبي عندما يخرج معنا أو يجالسنا و يكون في أجمل مزاجاته المختلفة.. و نطلق النكات و الفوازير و "القلشات" ^_^
أحب أبي عندما يصطحبنا إلى السينما لنخرج من الفيلم في غاية الاستمتاع بما شاهدناه سويًا.. أو نخرج ناقمين على الفيلم لنتبادل النقد في عيوبه..
أحب أبي عندما أتذكر فضله بعد الله في تسميتي باسمي و في تربيتي التي نشأت عليها.. و كم أنه ساعدني حتى تكون قراءتي للقرآن كما هي الآن..
أحب أبي عندما يتذوق طعامي و يخبرني بإعجاب أن لدي حسّ مميز في الطهي..
أحب أبي عندما أرى في عينيه كم يحبنا و يهتم لأمرنا.. رغم اختلافي معه في كيفية إظهار هذا الحب..
أحب أبي في لحظات عديدة مميزة و رائعة..
أحب أبي في لحظات الشفافية التي نضحك فيها من قلبنا بصدق.. تلك اللحظات التي يزول فيها أي شعور آخر ناتج عن حدث آخر..
و يتسائل قلبي .. لماذا لا تدوم اللحظات الجميلة فقط؟!















