
الحمد لله
عدد ما كان
و عدد ما سيكون
و عدد الحركات و السكون !
صفحات في مدونتي !!!
الجمعة، 4 مارس 2011
الجندي المجهول !!!

الخميس، 3 مارس 2011
قصيدة التأشيرة _ هشام الجخ !!!
الأربعاء، 2 مارس 2011
"تاريـخ جديـد" !!!
بقلم : خديـجة غـتـوري
---------------------
أخيرا جه وقتك يا مصر و اتكلمتي
بعد ما فات كتير صبرتي و اتألمتي
أخيرا حلمي هيتحقق
و أشوفك يا مصر اتقدمتي !
أخيرا هقدر أقولها و أنا متأكد
مش انتي اللي دراعك يتلوي !
وصفحات ماضيكي مش راح تنطوي
و عارفك مش هتسلمي
مش قبل ما نحاسب الغلطان
و نقبض عالجبان
و نجيب حقوق الغلابة
و نحميكي من بطش السلطان
و نرجعلك الأمان
لكن ... من كتر طيبة قلبك
بتعرفي معنى الغفران
و بتنسي ذنوب الغلطان
و ناس فيكي ...
ناس فيكي بعد تاني خطاب
نسيوا كمّ من العذاب
اللي كانوا دايقينه
و قالوا نعامله باحترام
كونه مصري ... زي أي انسان !
و ان خلاص الوقت هان
و قربنا ... و باقي شهور
بلاش نهمل الشرعية
و علشان نغيرالدستور
محتاجين خطوات كتير ...
يا جماعة الموضوع كبير !
و ناس فيكي ...
ناس فيكي مش ناسيين
و قالوا مش هنسامحه و مش عايزين
بقى لما أصرينا و اخترنا ...
و لينا حق الاختيار
و لما قلنا هات يا وقوف
و مش ماشيين .. و مش سايبين ميداننا
تقوموا ترمونا بالمولوتوف ؟!
ده حتى لو هنموت من الخوف
و لو لشهور الحال موقوف
مش هنسيب ميدان تحريرنا
صبرنا كـتـيـــر ..
صبرنا كتير على زمن فيه الكلام ممنوع
و جه وقتنا ... نقول كلام مسموع
و تتنفذ مطالبنا !
و خايفين نرجع بيوتنا .. نتمسك ..
نتشنق .. او نتساب نموت من الجوع
و ايه يضمنلنا ان وعودَك و كلامَـك
مفهاش مماطلة او رجوع!
-----------------------
أرجوكي ...
أرجوكي يا مصر سامحيني
سواء أنا كنت دول أو دول
فانا و الله ما عندي أجندة
لكن لما عملت كده
كان قصدي مصلحتك
و اجيب حقك !!!
أخيرا يا مصر
رحل الرئيس و ساب الكــُـل
بعد سنين من الذ ُل
و خد معاه كل الشـِلـّـة
و رمينا وراهم ميت قــُـلـّـة
لكن يا مصر ...
انا عارفك بطولك و بعرضك ..
مسامحة
و هتسمحيله يموت على أرضك
لانه مهما كان ابنك
و انتي دايما شـَـريف غرضــِـك
و دايما كان عفيف حـبـك
لكن هو اللي خانك .. و خان عهدك
و ساب رجـّـالته ينهشوا لحمك
و يسرقوا خيرك
و هو ....
و لا بيسمع و لا بيشوف
و لكن بيتكلم .. و يكدب على اهلك !
أخيرا....
اوعدك مش هتدوقي طعم المرار ...
.. من تاني
و بعد سنين من التكرار
هتشوفي يا مصر تاريخ جديد !
تاريخ فيه القرار ؟ ... قرار
و مفهوش لعب قمار ...
بأحلامك !!!
فيه استقرار .. و حرية
و آخد حقي بايديا ..
و بإصرار مليانة عينيا
لا رشوة و لا محسوبية
و الشباب مليان وطنية
و إيد ولادك عفيـّـة
و مفيش قوانين غبـية
و لا في حالة طوارئ
تاريــخ مفهوش أذيــّـة
ملهاش بعد النهاردة مكان !
و سمعت صوت الشهيـــد بيقول ..
مبروك يا أمي
كتبت حروف اسمك بدمّي
و مع كل بسمة فيكي
بتولد من جديـــد
مبروك عليا الجنة
و مبروك عليكي الحرية
مصر بعد النهاردة قوية
مصر بعد النهاردة قوية
مصر بعد النهاردة قوية !!!
--------------------------
تاريخ الإنتهاء من كتابته :
14_2_2011
الجمعة، 11 فبراير 2011
25 يناير !!!!
الأحد، 14 نوفمبر 2010
اختراع 2030 !!!
الزمان 4-9-2030
المكان في التلفزيون _ قناة تكنولوجيا الجزيرة
-------------------------------السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أعزائي المشاهدين و المشاهدات من البشر و الروبوتات , مع علمنا بأن هذا ليس الوقت الرسمي لنشرة أخبار اليوم و لكن إليكم هذا النبأ الهام:
بعد عدة زيارات للسيد الرئيس جمال مبارك للولايات المتحدة و بعد المفاوضات و المداولات وافقت الولايات المتحدة على منح طلاب مصر الاختراع الحديث لهم و يطلق عليه اسم الفلاشة-البيوإلكترونية-الذهنية
USB-bioE-B
و أرسل السيد الرئيس جمال مبارك لوزير التعليم العالي و وزير التربية و التعليم ليبدأوا في اتخاذ الإجراءات اللازمة لاستخدام هذا الاختراع المذهل
و بناءا عليه صرح وزير التعليم العالي محمد احمد السيد هاني هلال على بدء تطبيق الاختراع على طلاب جامعات مصر في جميع المحافظات على أن يختار كل طالب من كل كلية مادة واحدة في الترم يستطيع فيها استخدام هذا الاختراع
و نحيط علم سيادتكم ان الاختراع تقوم فكرته على فلاشة ذهنية يمكن ملئها بكم معين و محدد من المعلومات و إدخالها إلى مركز الذاكرة الأساسي بالمخ , على ان يقوم بالعملية جراح شاطر و متمكن و أثبتت الدراسات ان دخول الفلاشة لا يدفع الجسم لاعتبارها شيء غريب عليه و تكوين أجسام مضادة لانها بيولوجية أي صديقة لجسم الانسان و هذه الفلاشة قابلة للتفريغ و إعادة ملئها مرة أخرى و لكن بدون جراحة هذه المرة او هناك فكرة أخرى يتم تداولها الآن و تقوم على ان يتم ادخال المعلومات بدون ادخال الفلاشة , أي ادخالها للمخ مباشرة كي يتمكن الطالب من الاحتفاظ بها مدى الحياة و طريقة ادخالها تتضمن خطوات عديدة معقدة يصعب شرحها للوصول الى الأعصاب التي تؤدي الى مركز الذاكرة المذكور
و هذا يساهم في التسهيل على طلابنا في تلقي المعلومات و التركيز مع مواد أخرى مع تواجد معلومات المادة المختارة في أذهانهم بدون بذلهم لأي جهد في حفظها و لكن الجهد المبذول كله يكون في فهمها فقط
و صرّح الوزير بأن : "تكاليف العملية ستكون على نفقة الدولة أي منحة من الدولة للطلاب الحاصلين على تقديرات في السنة الماضية لا تقل عن جيد ( أما بقى المقبول و الراسبين يسيبوا الكلية أحسن) " مع كامل اعتذارنا للراسبين و أصحاب تقدير المقبول عما قاله الوزير في حقهم طبعا لعدم اهتمامه بأسباب رسوبهم أو ظروفهم الخاصة
و نسبة نجاح العملية بالخارج 98.99%
و صرح وزير التربية و التعليم أسامة محمد احمد زكي بدر بعدم موافقته على منح هذا الاختراع لطلبة الثانوية العامة أو مرحلة التعليم الأساسي (المساكين) لانها على حد تعبيره : " هتنقلب سوق خضار و محدش هيتعب في مذاكرة حاجة و بتوع الثانوية هيختاروا أكيد المواد العلمية كالفيزياء و الكيمياء و محدش هيدخل أدبي"
عذرا للخريجين و المتزوجين و كل من هم خارج مجال التعليم الآن لتأخر هذا الاختراع المذهل
و نترككم الآن مع اغنية " يا حسرة عليها ... يا حسرة عليها" مهداة اليكم من البرنامج
شكرا و إلى اللقاء في نشرة الأخبار الأساسية
دمتم بخير !
-------------------------------------
قفلت التلفزيون و قعدت أعيط و حواليا ولادي بيهدوني و بيطبطبوا عليا , الاختراع ده جه متأخر قوي , هي التكنولوجيا بطيئة كده ليه؟ ليه الاختراع ده مجاش مثلا في 2010 او 2011 عالأقل , لييييييييه ؟
و طبعا العيال مش عارفين سبب العياط ايه
كده حراااااااااااام
و كمان الخبر يتنشر يوم عيد ميلادي ؟ ملاقوش غير النهاردة ؟
وقفت أنفخ الشمعة اللي على التورتة في الحفلة اللي ولادي عملينهالي و اتمنيت " يا رب رجعني تاني الكلية علشان أستخدم البتاع الجديد ده "
ههههههههههههههههه
^__^
طب لو نفرض ان الاختراع ده كان جه بدري و احنا بندرس يا جماعة كنتم هتختاروا في كل ترم انهي مادة ؟؟؟؟؟
ده على أساس انه هييجي أصلا
مكنش حد غـُــلــُب
^__^
الخميس، 14 أكتوبر 2010
مجرّد صراع !!!
و بعد الغياب الطويل عن بلوجتي حبيبتي
حاولت أرجع بتجربة جديدة
أول محاولة لكتابة مقال
يا رب تعجبكم
بس عايزة رأيكم بصدق
:)
--------------------------------------

مجرّد صراع !
لقد شغلتني هذه القضية كثيرا منذ فترة ليست بقصيرة ,و لا تزال! ,الصراع بين الرجل و المرأة ,و السؤال الآن : هل هو حقا صراع؟ أم انه لا يرتقي حتى ليصل لتلك الدرجة؟! متى بدأ و لماذا نشأ ؟ و كيف ؟ و من الذي بدأ و من مخطئ و من على صواب ؟ و متى سينتهي ؟, أسئلة كثيرة قد تراود كثير منا و لا نعثر لها على إجابة.
ربما يكون قد بدأ عندما طالب أحد الرجال بحق النساء في التعليم ,فتمردت النساء من بعد ذلك و قد كنّ قبلها يتنازلن عن المطالبة بأقل حقوق لهن في الحياة ,و ربما يكون قد بدأ حينما نزلت المرأة للعمل و مخالطة الرجال ,أو حينما بدأ الرجل يقـلل من قيمة المرأة و قدراتها ,أو عندما بدأت المرأة تفكر أنها قد تشغل كل مناصب الرجل او أنها تستطيع ,أو حينما بدأت مظاهر التحكم و السيطرة و الدكتاتورية تظهر في صفات الرجل و مظاهر الأنانية و الانفعال و التمرد في صفات المرأة ,أو أو أو .... أنا لا أقصد بقولي مهاجمة طرف معين في "الخناقة" و لكني أحاول تحليل الأمور ,في الحقيقة أنا لا اعلم من هو المخطئ أو من الأكثر خطئا لأن الطرفان مخطئان ;يفتعلان المشكلات من لا شيء.
أنا من وجهة نظري الشخصية البحتة أرى أن هذا الصراع لا يستحق أن نضيع عليه مزيدا من الوقت ,أرى أنه أمر سخيف و تافه و لا يصل في الأهمية لصراع الأجيال الذي قد يكون له هدفه النابع من اختلاف وجهات النظر و الآراء و أسلوب الحياة و التطورات من جيل للآخر.
كرجل و امرأة يجب أن يكون هناك حضارة في التعامل و في رؤية الأمور ,يجب أن يكون هناك تفاهم و احترام متبادل لأن الحياة لا تقوم بدون الموجب و السالب ,الخير و الشر ,الرجل و المرأة (طبعا ليست على الترتيب و لا علاقة بين الأمثلة المذكورة) ,يجب أن يكون هناك احترام (علشان نقدر نعيش !).
و قد عاصرنا أحد هذه الصراعات (و التي قد تكون لا تزال مستمرة) حول تولي المرأة منصب القاضي ,في الواقع أنا لا ادري إن كان يمكنها ذلك أم لا و لا أستطيع تخيـّل القاضي امرأة إلا في "أفلام الإنجليزي" و لكن لا بد أن يوجد حالات استثنائية و قد تكون هناك امرأة واحدة على الأقل تصلح ,جلست أفكر في حل و توصلت إلى الآتي: لما لا يكون هناك اختبار نظري و عملي تنفيذي قوي لتقييم شخصية الفرد المتقدم لهذا المنصب ؟ و هذا سيكون عدلا من وجه نظري حتى لا تتهم النساء الرجال بالظلم و حتى لا يقلق الرجال من قاضية امرأة لأنها إذا نجحت في الامتحان فهي تستحقها عن جدارة و نكون قد أتحنا الفرصة لكل السيدات و إذا لم ينجحن فلا حجة لهن بعد ذلك!
مظهر آخر ألاحظه عند ركوبي التاكسي كثيرا و الذي أرى انه من حق النساء و ليس فيه حشر لرؤوسهن فيه كما يدعي البعض لأنهن حقا في حاجة له , قيادة السيارة , دائما ما يحدث عندما يكون هناك سيارة مجهولة الهوية تقود بشكل رديء و قميء أو "ممكن نقول" لا تقود جيدا و صاحبها _مجهول الهوية_ "محتاس" ,يقول سائق التاكسي بتهكم و سخرية: "دي أكيد واحدة ست !!!" و يا سلام لو كان هناك رجل بجانبه يرد: "مش عارفين يمين من شمال يا عم!"...لماذا تقللون من شأنهن ما يدفعهن للعند أكثر؟!! و ما يدفع الأمر إلى حافة الهاوية ؟! ,و هذا دفعني أن أتعلم القيادة لأقود و أثبت أن المرأة تستطيع و لكني بذلك أكون "اتسحبت" دون أن أشعر في "خناقة" لا أؤمن بها.
مظهر ثالث أيضا ألاحظه و إن كان ليس دائما ما يكون حقيقيا و في أغلبه يحمل داخله طابع الفكاهة, عندما تجلس السيدات للتسامر قليلا و تأتي سيرة الرجال أثناء الحديث تشعر و كأنهم يحضرون للمعركة للانتصار على خطوط العدو و حبذا لو كانت إحداهم في اتجاهها "للتهور" و الزواج من أحدهم تجد النصائح تتساقط عليها من كل جانب لكي تنتصر على تحكمات زوجها المجنونة التي لم تظهر بعد و تبدأ التوقعات تنهال عليها من كل جانب بالفترة الزمنية التي ستبدأ بعدها شخصية زوجها الحقيقة و الوجه الآخر في الظهور , و لكن في اغلب الأوقات طبعا ما تكون بدافع "الهزار" فقط.
النقطة الإيجابية الوحيدة التي يمكن الخروج بها من أي صراع عموما ,التنافس الإيجابي الذي يؤدي إلى مزيد من الإنتاج ,و لكن في هذه الحالة سلبياته كثيرة و "بالهبل" كما يقولون لأن درجة الإنتاج تكون كبيرة و جيدة الجودة إذا كان الصراع لهدف نبيل و هو المنافسة بين شخصين للوصول إلى نتيجة جيدة مرجوّة من شيء معين و ليس لمجرد أنك رجل و أنا امرأة ,و درجة الإنتاج تختلف طبقا لإيجابية التنافس ,فإذا كان التنافس و الصراع لمجرد تنافس لا أكثر و لا أقل فالايجابية تكاد تكون منعدمة,و نكون قد استهلكنا وقتنا و جهدنا "عالفاضي" ,كلامي لا يعني انه يجب ألا يكون هناك تنافس بين رجل و امرأة و لكن المهم هو مغزى هذا التنافس و هل هناك هدف جيد ملموس من وراءه أم لا.
لماذا لا ننظر للأمر على أننا جميعا إنسان ,لماذا الشعور بالعدائية اتجاه الآخر ؟ ,أنا لا أطالب بالمساواة و لكن أطالب باحترام الآخر و تقديره و اعتراف كل فرد بدوره و قدراته ,إذا تفهم كل من الطرفين واجباته و حقوقه مع وجود مساحة للأهداف و الأحلام و الطموحات و إذا تفهم كل منهما رغبات الآخر دون أن "نجور على حق حد" ,فلن يكون هناك قضية أو صراع من أساسه!
أنا أطالب بأن يعيش كل فرد حياته عادي جدا و يحقق أحلامه و طموحاته دون أن يقلل من الآخر أو يقصّر أو يخطئ في حقه ,أطالب بألا ننظر للأمر على انه صراع و لا "مين كلامه هيمشي و مين أحسن من مين" و لكن أن نتفاهم بالعقل ,لماذا لا نعتبرها في أذهاننا منافسة إنسان لإنسان ؟ أنا لا أطالب بالمساواة; فالمقامات مهما فعلنا محفوظة وقال الله تعالى:(الرجال قوّامون على النساء) و لكن أطالب بالاحترام و التقدير من الطرفين مع تجاهل كوننا رجل أم امرأة حتى تكون المنافسة _في المجال الواحد_ ايجابية أكثر!
حقااااا انه صراع عقيم عقيم عقيم !!!
بقلم : خديجة غتوري
الأربعاء، 4 أغسطس 2010
قـــُـــم للمعلــم !!!


ليس فقط أستاذ و معلم فاضل و إنما أب و قدوة و مثال يُحتذى به , بنى أجيالا و أجيالا و احمد الله حمدا كثيرا على ملاقاته و التعلم منه دروسا لن أنساها أبد الدهر , كان يوقظني من غفوتي إذا غفوت للحظات بعيدا عن هدفي , كان يوبخني إذا أخطأت خوفا عليّ و كنت أشعر بنصائحه كالسهام التي تصل لقلبي ممتلئة بالمسك و العنبر و الريحان الخفيّ الذي ينير دربي و ينعشني حرصا على إرضاءه و إدخال السعادة إلى قلبه فخرا بابنته , كنت أشعر بالسعادة في كل مرة يتذكر فيها اسمي , و عندما ذهبت إليه بعدها و تذكرني لم تجد الفرحة و السعادة مكانا يكفيها في قلبي انه حقا لا ينسى أبناءه , كنا دائما نتسابق على حبه و الاقتراب منه , و كان يدخل إلى عمله ببهجة و ابتسامة تجعل الشمس تشرق في قلبك إشراقا لا غروب يتبعه إلا بعد فراقه و انتهاء اليوم , كان يجعلنا دائما يقظين متيقظين في " الحصة " و كان يختلق الأخطاء و إذا لم ننفعل و نصحح الخطأ و ندركه "كانت تبقى مصيبة" ^_^, إنني حقا أفتقده كثيرا, انه أبي الثاني و أستاذي الفاضل مصطفى العلايلي , مدرس للكيمياء , ليس فقط كيمياء التفاعلات و المركـّبات و إنما أيضا كيمياء الحياة .
-----------------------------
ساعدني كثيرا و كان قريبا منا جميعا و كان شديدا طيبا في نفس ذات الوقت , و كان مرحا و خفيف الظل و يعرف عيب كل فرد فينا و مميزاته , تعلمت منه الكثير و كان يشجعني عند خوفي و يستحثني على المثابرة الدائمة و عدم التردد و الوصول لاختيار , و كان يتصل بكل أبناءه واحدا واحدا ليلة الامتحان النهائي و عندما كنت في أشد خوفي اتصل و قال : " أنا بس بطمئن على دكتورتنا خديجة " و شعرت بالاطمئنان و لم أشأ أن أشعره بخوفي حتى لا يقلق أكثر , انه أبي الثالث و أستاذي الفاضل محسن فرّاج , مدرس الفيزياء .
-----------------------
لم و لن أنسى ( إن شاء الله ) في حياتي معلما ترك أثرا في قلبي
إن المعلمين حقا يستحقون منا جزيل الشكر و الاحترام و العرفان بالجميل
و حتى إذا وجدت ما لم أحب في معلمي لأي سبب كان , أظل أحترمه و أوقره بدءا من معلمين المرحلة الابتدائية و انتهاءا بالحياة الجامعية
إن ذكراهم في قلبي تسعدني و أيضا تؤلمني لأنني كنت أتمنى لو أستطيع رؤيتهم كل يوم أو حتى مرة واحدة في السنة
لا يجب أن ننساهم بصالح دعائنا دائما
و يجب أن نتذكر فضلهم علينا دائما و أبدا !!!
------------------------
ميس فوزية --- ثالثة ابتدائي في اللغة العربية, بالرغم من أنها كانت تضربني بالعصا على يدي عشرون مرة لأنني لم ألتزم بعمل " الواجب " إلا أن استقبالها لي يوميا صباحا ب : " خدووووووووج " لم أنساه أبدا , كانت عطوفة حقا و قلبها مليء بالحنان , لقد صنعت لها جوابا و أردت أن أعطيه لها و لكن يبدوا أنني كنت قد تأخرت كثيرا فقد تركت المدرسة !
مستر سعد --- ثانية و ثالثة إعدادي في اللغة العربية , كان رمزا للالتزام أمام عيني و كنت احترمه جدا و أتخذه قدوة في التمسك بالقيم الدينية و الأخلاقية .
ميس دعاء --- ثانية و ثالثة إعدادي في العلوم , كانت دائما نشيطة و تحب الإخلاص في العمل و كنت أشعر بحبها اتجاهي يملأ عيني و كنت أبادلها الحب و أكثر و لها الفضل الأكبر في حبي للعلوم و اهتمامي بها .
مستر عادل --- ثانية و ثالثة إعدادي في الرياضيات , كان دائما هادئا و خجولا و طيب القلب و خفيف الظل أيضا و له تاريخ طوييييييل مع العائلة فقد بدأ بتعليم أخوتي الكبار و أنا و حتى أخي الصغير .
ميس نورا --- أولى ثانوي في التاريخ , كانت بقدر ما تخيفنا جميعا إلا أنها كانت مرحة و طيبة و محبوبة منا جميعا و كانت وكيلة الدور (الطابق) أيضا , و حظي كان جيدا فقد كنت أجلس في الأمام و هي تقف بجانبي متناسية تماما أول صف من الطلبة و تسأل الباقيين في ما فات و ما درسناه سابقا و لكن عندما تقع عينيها على احد منا تعرف ما إذا كان مستعد للإجابة أم يتمنى أن تتجاهله تماما و أن يكون غير مرئي بالنسبة إليها , كنت أحبها كثيرا .
-------------------------------
و هناك الكثيرين و الكثيرين , انتظروا الباقين قريبا !!!
:)
