أكثر الدروس قسوة هي تلك التي من صنع أيدينا !!!

يمكن أن نتعلم دروسا عديدة في الحياة باختلاف معلميها في كل مرة
و لكن أصعبها و أكثرها ألما و حدّة
عندما يكون المعلم هو انت !!!
فبصنع يديك و باستخدام أصابعك التي اعطاك الله
خلقت درسا قاسيا و علمته لنفسك في وقت قليل و مكثــّـف
كمثل تلك "الكورسات" المكثـفة التي نسمع عنها قبل الامتحانات بشهر واحد :/
يـــــا لقسوة الظروف !!!
لا انها ليست الظروف
بــل يا لقسوتنا و نحن نرمي أخطائنا على الظروف و نحمـّـلها أعباء ما فعلنا !
=(
تلك الدروس التي نصنعها بأيدينا تكمن صعوبتها عن غيرها في أننا ارتكبنا أخطاءا بأنفسنا
و ذقنا مرارتها و احترقنا بنيرانها و أغمسنا خبزا في دمائنا لنتذوقه بألسنتنا
أتدركون كم هي صعبة تلك الدروس ?
عندما نتعلم درسا في الحياة عن طريق شخص آخر هو الطرف السيء في الموقف
يكون ذلك أفضل بكثير من أن نرتكب أخطاءا يؤلمنا في داخلنا مجرد التفكير في
"كيف فعلناها"!
عندما نرتكب أخطاءا حتى إذا سامحنا عليها الآخرون ظلت محفورة في اعماقنا تجرحنا باستمرار
لا نستطيع الشفاء منها مهما طال بنا الزمن و لا نستطيع ان نسامح أنفسنا عليها
لأننا تركنا الجانب القبيح فينا ينتصر على ذلك الجانب البريء النقي الذي كان دائما له الغلبة
و لا ندرك حتى الآن كيف انتصر عليه ذلك الآخر انتصارا ساحقا سريعا مدويا و هزمه هزيمة نكراء
ربما لو كان الجانب القبيح منتصرا من البداية دائما لاعتادت ضمائرنا و أنفسنا على ذلك
و ما كنا لنشعر بالألم عندما يجرح الجانب القبيح الجانب البريء فينا
عندما يسيطر على شخص شعور الغضب و الألم من شخص آخر
فيتهور في أفعاله و أقواله بناءا على احساسه بالظلم من قبل ذلك الشخص
ليجرح هو أيضا شخص آخر بدوره
ليصل الألم نفس الشخص الذي أخطأ في حقه
او يصل أشخاصا آخرين معه
ذلك الشعور بالندم و الأسف و الحزن العميق جدا
نتيجة لفعل اقترفته و انت في غير وعيك
لتشعر انك قد علمت نفسك أكبر درس من دروس الحياة

بغض النظر عن مسامحة الشخص لك أو عدم قدرته على مسامحتك
بغض النظر عن اذا كنت سوف تستطيع النظر في عينيه و الحديث معه
بغض النظر عن ان التعامل بينكم سوف يعود كما كان
و لكن شعورك اتجاه نفسك قد تغير و لن يعيده مجرد انتهاء الأمور بشكل جيد
أو مرور الموقف بشكل هادئ أو بتعبير آخر "ستر ربنا" ان الامر لم يأخذ منحدر عميق و لم تطول المشكلة
و لكن شعورك اتجاهك و مسماحتك لنفسك ربما تعود عندما تكتشف السر وراء انتصار قــُـوى الشر بداخلك
و بعد التفكير مليا في كيفية منع حدوث ذلك مرة اخرى و التأكد من نجاحك في ذلك
ما أصعب أن تكون معلما لنفسك
حقا شيء قاسي جدا جدا جدا !!!
=(
و لكن أصعبها و أكثرها ألما و حدّة
عندما يكون المعلم هو انت !!!
فبصنع يديك و باستخدام أصابعك التي اعطاك الله
خلقت درسا قاسيا و علمته لنفسك في وقت قليل و مكثــّـف
كمثل تلك "الكورسات" المكثـفة التي نسمع عنها قبل الامتحانات بشهر واحد :/
يـــــا لقسوة الظروف !!!
لا انها ليست الظروف
بــل يا لقسوتنا و نحن نرمي أخطائنا على الظروف و نحمـّـلها أعباء ما فعلنا !
=(
تلك الدروس التي نصنعها بأيدينا تكمن صعوبتها عن غيرها في أننا ارتكبنا أخطاءا بأنفسنا
و ذقنا مرارتها و احترقنا بنيرانها و أغمسنا خبزا في دمائنا لنتذوقه بألسنتنا
أتدركون كم هي صعبة تلك الدروس ?
عندما نتعلم درسا في الحياة عن طريق شخص آخر هو الطرف السيء في الموقف
يكون ذلك أفضل بكثير من أن نرتكب أخطاءا يؤلمنا في داخلنا مجرد التفكير في
"كيف فعلناها"!
عندما نرتكب أخطاءا حتى إذا سامحنا عليها الآخرون ظلت محفورة في اعماقنا تجرحنا باستمرار
لا نستطيع الشفاء منها مهما طال بنا الزمن و لا نستطيع ان نسامح أنفسنا عليها
لأننا تركنا الجانب القبيح فينا ينتصر على ذلك الجانب البريء النقي الذي كان دائما له الغلبة
و لا ندرك حتى الآن كيف انتصر عليه ذلك الآخر انتصارا ساحقا سريعا مدويا و هزمه هزيمة نكراء
ربما لو كان الجانب القبيح منتصرا من البداية دائما لاعتادت ضمائرنا و أنفسنا على ذلك
و ما كنا لنشعر بالألم عندما يجرح الجانب القبيح الجانب البريء فينا
عندما يسيطر على شخص شعور الغضب و الألم من شخص آخر
فيتهور في أفعاله و أقواله بناءا على احساسه بالظلم من قبل ذلك الشخص
ليجرح هو أيضا شخص آخر بدوره
ليصل الألم نفس الشخص الذي أخطأ في حقه
او يصل أشخاصا آخرين معه
ذلك الشعور بالندم و الأسف و الحزن العميق جدا
نتيجة لفعل اقترفته و انت في غير وعيك
لتشعر انك قد علمت نفسك أكبر درس من دروس الحياة

بغض النظر عن مسامحة الشخص لك أو عدم قدرته على مسامحتك
بغض النظر عن اذا كنت سوف تستطيع النظر في عينيه و الحديث معه
بغض النظر عن ان التعامل بينكم سوف يعود كما كان
و لكن شعورك اتجاه نفسك قد تغير و لن يعيده مجرد انتهاء الأمور بشكل جيد
أو مرور الموقف بشكل هادئ أو بتعبير آخر "ستر ربنا" ان الامر لم يأخذ منحدر عميق و لم تطول المشكلة
و لكن شعورك اتجاهك و مسماحتك لنفسك ربما تعود عندما تكتشف السر وراء انتصار قــُـوى الشر بداخلك
و بعد التفكير مليا في كيفية منع حدوث ذلك مرة اخرى و التأكد من نجاحك في ذلك
ما أصعب أن تكون معلما لنفسك
حقا شيء قاسي جدا جدا جدا !!!
=(

















